حضرموت وقرارها السيادي... كذبة كبرى
الإثنين - 31 أغسطس 2026 - 12:30 ص
صوت العاصمة/ بقلم/ عوض كشميم
حضرموت يُنتقص منها أن تمتلك قرارها السيادي...
نتفق معكم تماماً...
سؤال: من سيمنح حضرموت أن تحصل على قرارها السيادي؟
يقولون لك: بالسياسة، من خلال تقديم رؤى سياسية، وتصورات وتوحيد الرأي الحضرمي.
ما هي الأدوات التي ستستخدمها للضغط لتحقيق هدفك؟
يقولون لك: المواجهة العسكرية مكلفة، ويوجد فارق في العتاد وغيره، وقواها غير متكافئة عسكرياً.
آخرون يقولون: الضغط والنضال السلمي. طيب أوك، أين الحامل السياسي؟
فيما ذهب آخرون يقولون: سيؤدي ذلك إلى الاصطدام مع السعودية...؟!
ويكررون: ونحن نريد أن تكون السعودية حليفاً استراتيجياً.
سؤال:
هل السعودية تريدك يا الحضرمي أن تمتلك قرارك السيادي المستقل على أرضك حضرموت؟
أو هل تنوي تقديم لكم الدعم العسكري وتصبحون قوة عسكرية تمتلك قرارها العسكري المستقل؟
يجيبون بالقول: نحن اختبرناها في أحداث 3 يناير، وقفت مع حضرموت وطردت قوات الانتقالي.
وهل مكّنت أي قوات حضرمية ولاؤها لحضرموت كإضافة جديدة؟ مثلاً قوات حماية حضرموت، هل استوعبتها وصرفت مرتباتها وتم دمجها أو توزيعها عسكرياً؟
طبعاً لا،
مكّنت قوات الطوارئ اليمنية، وقوات درع الوطن الموالية لها.
كما تكررون: المملكة حليف استراتيجي لحضرموت.
هل ما تقوم به يدل ويعطي انطباع أن سلوكها ودعمها يؤكد أنها فعلاً حليف موثوق يعتمد عليه...؟؟
هل هذا الحليف الذي تزايدون على الناس أنه واقف في صفكم ومع مطالبكم؟
نحن نرى بموضوعية وبصدق وعلى الأرض أن تعاملها واحد متساوٍ، بل هناك اهتمام ودعم لقوات الطوارئ اليمنية أكثر من دعمها لحضرموت.
ولم نسمع أي تهويل أو نفاق أو تطرف من قيادات قوات الطوارئ بأن الرياض ما تقصر معهم من كل الجوانب، بل ساكتين.
اسمعوا يا حضارم للمرة المليون:
لن يمنحكم أي طرف، ولن يسمح لكم أن تحصلوا على قراركم السيادي على أرضكم حضرموت بحدودها كمحافظة لا اليوم ولا غداً.
ولا يمكن أن تمتلكوا سلاحاً نوعياً، ولن يسمح لكم أيضاً حتى تشكلوا قوات عسكرية مستقلة ولا تمتلكون قرارها العسكري المستقل.
لا من الرياض، ولا من مجلس التعاون الخليجي، ولا من غيرهم.
يكفي من كذب ونفاق وترويج وبيع وشراء باسم حضرموت تغطية على الباطل الذي يعاني منه الحضارم في الداخل.
وكفى
#عوض_كشميم