فوائد كبيرة تتجاوز خسارة الوزن.. كيف تنجح في الصيام المتقطع؟
الإثنين - 31 أغسطس 2026 - 01:14 ص
صوت العاصمة/ غيتي إيمجز
لا تقتصر فوائد الصيام المتقطع على فقدان الوزن، إذ تشير أدلة حديثة إلى أن تحديد ساعات تناول الطعام قد يرتبط أيضًا بتحسين بعض المؤشرات المرتبطة بصحة الدماغ، خصوصًا عندما يتزامن توقيت الوجبات مع الساعة البيولوجية للجسم.
ويعتمد أحد أشهر أنماط الصيام المتقطع على الامتناع عن الطعام لمدة 16 ساعة، وتناول الوجبات خلال فترة لا تتجاوز 8 ساعات. ووفق الدكتور صهيب امتياز، فإن هذا النمط قد يساعد على تقليل إجمالي السعرات المستهلكة وتحسين السيطرة على مستويات السكر وحساسية الإنسولين، وهي عوامل قد يكون لها انعكاس على صحة الدماغ.
ويرتبط اضطراب سكر الدم ومقاومة الإنسولين بعمليات مرتبطة بشيخوخة الدماغ، لذلك فإن تحسين استجابة الجسم للإنسولين قد يساعد في الحد من بعض هذه التأثيرات. كما أن تجنب تناول الطعام في ساعات الليل قد يساهم في تنظيم عمليات الأيض ومزامنة الساعة البيولوجية مع دورة النوم والاستيقاظ.
لكن الصيام المتقطع لا يعني بالضرورة أن أي طعام يصبح صحيًا لمجرد تناوله خلال نافذة زمنية محددة. وتشير المقارنات بين أنظمة غذائية مختلفة إلى أن جودة الطعام تظل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الدماغ.
وتوصي الأدلة بالاعتماد على أطعمة غنية بمضادات الأكسدة والبوليفينولات، مثل التوت الأزرق، إلى جانب الأسماك الدهنية والجوز وزيت الزيتون والخضراوات والفواكه والبقوليات، مع تقليل السكريات المضافة واللحوم المصنعة.
كما ارتبطت أنظمة مثل المتوسطي و"MIND" و"DASH" بتباطؤ التراجع الإدراكي وانخفاض مخاطر ألزهايمر في دراسات رصدية.
وبذلك، قد يكون الصيام المتقطع أداة مساعدة ضمن نمط حياة صحي، لكنه لا يبدو بديلًا عن اتباع نظام غذائي متوازن، إذ تبقى نوعية الطعام من أهم العوامل المؤثرة في صحة الدماغ.