مداد العاصمة



بصراحة ووضوح : استهداف القائد أبو زرعة - لماذا؟

الخميس - 03 سبتمبر 2026 - 12:28 ص

بصراحة ووضوح : استهداف القائد أبو زرعة - لماذا؟

صوت العاصمة/ بقلم: د. عيدروس نصر ناصر النقيب


الحملة الإعلامية التي يشنها إعلام اسطنبول وأتباعه وممولوه وداعموه، والموجهة ضد القائد الجنوبي أبو زرعة المحرمي ليست عفوية وليست شخصية وليست فقط موسمية. بل إنها جزء من المخط "العليمي" المستهدف استئصال كل شخصية جنوبية شجاعة، شريفة وناجحة، وكل من يحظى باحترام وحب الشعب الجنوبي ويتمسك بالحقوق المشروعة لهذا الشعب.

نعم عبد الرحمن المحرمي ليس فقط عضو مجلس رئاسة، وليس فقط قائداً لألوية العمالقة الجنوبية المعروفة بنجاحاتها الفائقة في كل مكان تحضر فيه. لكنه قائدٌ جنوبيٌ محبوب بين الغالبية العظمى من أبناء الشعب الجنوبي بسبب تميزه عن الكثيرين من زملائه، بصفات يفتقد إليها كل الذين يشوهون صورته ويخططون لاقتلاعه ويشنون عليه الحروب الإعلامية المشحونة بثقافة الكراهية والسطحية والاستغباء المكشوفة.

استهداف القائد أبو زرعة هو جزء من مخط استهداف كل شرفاء الجنوب. بعد أن اعتقد العليمي ومهندسو سياساته بأنهم بتغييب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي من المشهد - بغض النظر عمَّن لديهم ملاحظات على اللواء الزبيدي - اعتقد هؤلاء أنهم قد انفردوا بحكم الجنوب والتحكم بإرادة شعبه وبمصير أجياله ومستقبلهم، وأن الساحة الجنوبية قد أصبحت خاليةً من الشجعان، وأن الخطوة التالية هي اقتلاع القضية الجنوبية من الجذور.

العليمي وأتباعه لا يريدون شخصية جنوبية محترمة وشجاعة ومؤمنة بعدالة ومشروعية القضية الجنوبية. مع كل الاحترام لكل الشرفاء من القادة الجنوبيين والشماليين المشاركين في سلطة العليمي البائسة.
لكن استهداف "أبو زرعة" ليس نهاية اللعبة، بل ستستمر هذه السلسلة القذرة حتى يصل الواهمون من الجنوبيين "المحايدين" إلى مقولة "لقد أُكِلتُ يوم أُكِلَ الثور الأبيض".

إن المستهدف بهذه الحملة الإعلامية الممنهجة ليس فقط شخص القائد "أبو زرعة"، ولكن القيم والقضايا النبيلة والمواقف الشريفة والشجاعة لديه، والتي لا يتمتع بها مستهدفوه.

لقد دفع الجنوبيون ثمناً باهظاً لقاء الشراكة مع نخبة لا تمتلك من المواهب والكفاءات والمهارات سوى مهارة الفساد والغدر والطعن في الحليف والشريك. ولمن خذلته الذاكرة فليبحث في سجلات التاريخ ليرى كيف تعاملت تلك النخبة مع الرئيس علي سالم البيض، ومن بعده الرئيس عبدربه منصور هادي وعبد القادر باجمال وزملائهما، ومع الأستاذين محمد سالم باسندوة وعبد الله الأصنج وبقية الصف الطويل من إخوتنا الجنوبيين الذين اعتقدوا أنهم سيحظون برضى تلك النخبة المتسلطة على الشعب الشمالي الشقيق. وما العليمي ومقربوه إلَّا تلاميذ خائبون لتلك المدرسة الشهيرة.

إنهم يستخدمون الشركاء الجنوبيين كأدوات مؤقتة، ويوم الاستغناء لن يقولوا لهم شكراً، بل لن يعدموا الوسيلة للتشنيع والتشهير والاستنقاص في كفاءة ونزاهة ووطنية من يخدمهم.

ومن هنا نرى أن على الجنوبيين في الشرعية أو من يراهن على هذه الشرعية أن لا يدعوا فرصة للغدر بشعبهم ومشروعهم الوطني من قبل تجار المواقف وأدعياء الشرعية الذين لا شرعية لهم لا في بلادهم أو محافظاتهم ومديرياتهم، بل وحتى في قراهم وبين أقرب أقربائهم.



الأكثر زيارة


سيناتور أمريكي يوجه اتهامات حادة للرياض بشأن ملف مكافحة الإر.

الأربعاء/02/سبتمبر/2026 - 01:51 ص

اتهم السيناتور الأمريكي كريس مورفي المملكة العربية السعودية بالقيام بتصفية قيادي منشق عن تنظيم «داعش» لمنعه من الكشف عن أسرار ومشتبهات تتعلق بالارتباط


بن لغبر: الجنوب لن يدفع أبناءه مجدداً ثمناً لتحالفات بلا ضما.

الأربعاء/02/سبتمبر/2026 - 01:59 ص

أكد الناشط السياسي الجنوبي صلاح بن لغبر أن الجنوب لن يقبل مجدداً إرسال أبنائه إلى حروب جديدة من دون ضمانات واضحة تحمي حقوقه ومستقبل أرضه، مستنداً إلى


بـ 11 طقماً عسكرياً .. قوة أمنية تداهم منزل قيادي في الانتقا.

الأربعاء/02/سبتمبر/2026 - 05:11 م

أدانت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، بأشد العبارات، الحملة الأمنية المسعورة، والتي تشنها قوات عسكرية وأمنية


هيومن رايتس تدين قمع سلطات الوصاية المظاهرات السلمية بالمكلا.

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 11:08 م

تدين مؤسسة هيومن رايتس فاونديشن (HRF) الإجراءات الأمنية والعسكرية التي شهدتها مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، والمتمثلة في إقامة حواجز وانتشار أمني وعسكر