حين تصفع الإنسانية في المكلا..ايدي تمد بالسلام وأكياس رصاص ترد على الوجوه.
الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - 01:15 ص
صوت العاصمة/ كتب/ أ سلوى موفق
من حضرموت الحضارة والتاريخ ، من المكلا التي كانت و لا تزال رمزا للنضال السلمي والوعي المدني ، خرج أبناء الجنوب وحرائرة يمدون أيديهم بالسلام ، يرفعون الأعلام واللافتات المطالبه بحقوقهم المشروعة والعيش الكريم .
و لكن كيف جوبهت هذه الايادي الممدودة بالسلام؟
جوبهت بالأسلحة المدججة ، وزخات الرصاص التي ترمى بها الطيران المسير وكأن الشعب يطير بالجوء لا تسير على الأرض، والأدهى والأمر بالصفع والضرب المباشر على وجوه حرائر حضرموت ، والنساء العزل في التجمعات و المسيرات !
” أي عار أشنع ..واي خمسه أعظم من أن تتجرد قوة عسكرية من قيمها و اعرافها لتمتد ايدي مسلحيها بالضرب والأهانه على وجوه الحرائر و النساء التي خرجت بصدور عاريه وإعلام سلمية”
أن ما شهدته شوارع المكلا في الاول من سبتمبر 2026م ليس مجرد تجاوز أمني عابر ، بل هو انحدار أخلاقي ، وسقوط مدؤ لكل من أعطى الأمر ومن نفذ هذا الأعتداء الجبان ، لقد كان المشهد يلخص الفارق الهائل بين حضارية شعب يمد يده بالمطالبة السلمية، و بين سلطة قمعية تلجاء للبطش والضرب على الوجوه لإسكات صوت الحق والكرامة.
إن هذه السواعد التي امتدت بالضرب على امهاتنا وأخواتنا في ساحات المكلا ، قدطبعت وصمة عار لن تمحوها السنون، وكسرت آخر التفاهمات مع شعب أثبت أن إرادته أعتى من اطقمهم وبنادقهم ، على المجتمع الدولي ، والمبعوث الاممي ، أن يدركوا أن الصمت عن ضرب النساء وقمع المليونيات السلمية في حضرموت ، تعد مشاركة غير مباشرة في هذه الجرائم ، وليعلم القمعيون ، ان الوجوه التي صفعت اليوم ، هي التي ستصنع غدا حرية الجنوب وكرامته المستقله