دماء الأحرار ليست حطباً لمعارك اللئام: لماذا يراد للجنوبي أن يكون قرباناً رخيصاً في حـ.ـروب العابثين؟!
الأحد - 06 سبتمبر 2026 - 12:32 ص
صوت العاصمة/ بقلم / بكيل الوقزة
إلى متى تظل موازين الخذلان تدار على حساب أرواحنا الطاهرة؟ ولماذا يصر تجار الدماء وسماسرة الفنادق على تحويل الدم الجنوبي النقي إلى سلعة رخيصة وكبش فداء يوقدون به نيران صراعاتهم العبثية؟!
استباحة الرخيص.. على أشلاء الأبطال!
وقود للمؤامرات: يراد للجنوبي دائماً أن يساق إلى محارق الموت نيابة عن منظومات الفشل، ليدفع فاتورة هزائمهم وخياناتهم المتراكمة عبر العقود.
رأس مال الخيانة: يعتقد العابثون أن بإمكانهم تدوير الأزمات وجعل أرواح أبنائنا ممراً خلفياً لبقاء نفوذهم ومصالحهم المستباحة
صرخة الغضب: كفى استخفافاً بالدماء!
ليعلم القاصي والداني أن دماء شهداء الجنوب الأبرار أطهر بكثير من أن توضع في كفة ميزان مع أطماع الساقطين والمرتزقة.
لن تكون أرضنا مقبرة لأبنائنا خدمة لأجندات الخزي والعار، ولن يقبل الأحرار أن تحترق أجسادهم لتتدفأ على حرارتها زمرة المتآمرين.
القول الفصل:
انتهى زمن الاستغفار السياسي وتجارة الدم. الدم الجنوبي خط أحمر، ومن يظن أنه يستطيع استخدام أرواحنا وقوداً لمعاركه الوهمية سيعلم قريباً أن غضب الأرض أقسى وأهول من كل حساباتهم المنهارة!