أخبار محلية



هاني بن بريك يكشف خارطة إنقاذ المعركة ضد الحـ,ـوثي ويضع النقاط على الحروف مع الرياض

الأحد - 13 سبتمبر 2026 - 08:42 م

هاني بن بريك يكشف خارطة إنقاذ المعركة ضد الحـ,ـوثي ويضع النقاط على الحروف مع الرياض

صوت العاصمة/خاص:

رسم القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك، خارطة طريق حاسمة لإنقاذ المعركة ضد التمدد الإيراني في اليمن، معتبراً أن "الجغرافيا الثابتة" تفرض شراكة حقيقية بعيدة عن النفاق والاستكبار.

بن بريك، وفي مقال له بعنوان "حتمية تغيير المسار وإلا..."، وضع النقاط على الحروف بشأن العلاقة مع السعودية، كاشفاً عن فاجعة الجنوبيين من استهداف قواتهم والإمارات في ميناء المكلا سابقاً، ومقدماً في الوقت ذاته "ضمانة سياسية" بانهيار الحوثيين فوراً إذا ما قررت الشقيقة الكبرى قطع يد تنظيم الإخوان المسلمين وتصحيح مسار الحرب قبل فوات الأوان.


نص مقال الشيخ هاني بن بريك كماء جاء :


(حتمية تغيير المسار وإلا ...)
هناك من الأمور ما لا يمكن تغييره، ومحالٌ ذلك؛ من تلك الأمور الجغرافيا. وقدرنا في الجنوب والشمال والسعودية أن نكون متجاورين متلاصقين، فهذا ما لا يمكن تغييره، كما أننا نشترك في أمورٍ محالٌ تغييرها غير الجغرافيا؛ فالعِرق واحد وهذا ما يشاركنا فيه كل العرب.

المراجعة الجادة للسياسات، والبعد عن الاستكبار، هو الطريق الوحيد لتدارك الانهيار.

ومما لايمكن تغييره قناعة غالب الشعب الجنوبي الرافض للوحدة ليقبل بها، أو يقبل بتنظيم الإخوان المسلمين.
كما لا يمكن أن تغير قناعة الحوثي من ولائه لنظام إيران الفارسي ليصبح ولاؤه للسعودية، مهما أعطيته ومهما وعدته.

الاعتراف بالخطأ وتصحيحه أول عامل للإنقاذ. وفي نظري، أعظم خطأ وقع فيه التحالف العربي بقيادة السعودية، وأدّى لاستمرار الحوثي وازدياد قوته مع الوقت، هو أن نصنّف تنظيم الإخونج تنظيمًا إرهابيًّا، ثم نمكّنه من الشرعية، ونمكّنه من جبهات الشمال؛ فمنذ بداية عاصفة الحزم والتنظيم في الشمال يسلّم المواقع والجبهات للحوثي واحدةً تلو الأخرى، ولم يُبقِ سوى ما يمكّنه من المحاصصة.

أخطأنا في الجنوب في العشم المبالغ فيه، إلا أننا لم ندّعِ أننا موعودون من السعودية بالاستقلال، كما أننا لم نخدع السعودية أبدًا؛ فنحن ليل نهار نعلن موقفنا الواضح في استعادة دولتنا، وما مضينا مع التحالف بقيادة السعودية لإنهاء مشروع إيران في الشمال إلا التزامًا ووفاءً للعهد الذي قطعناه، بالرغم من تخاذل قيادات الشمال في الشرعية وفي الداخل.

فقدنا التعامل مع السعودية لأسباب أهمها شرعية الإخونج اليمنية، بالرغم من حسن نوايانا تجاهها، حتى بلغ بنا ذلك تقديم المئات من الشهداء الجنوبيين على أراضيها في الحد الجنوبي وكنا على استعداد للذهاب أبعد من ذلك، بينما لم يقدم الإخونج جريح واحد شاكته شوكة على أرض السعودية. لقد كانت فاجعتنا مهولةً في قصفها لقواتنا وللإمارات في ميناء المكلا ما أدى لارتقاء شهداء جنوبيين لا زالت بعض جثامينهم الطاهرة مفقودة، والذي مهما كان الاختلاف والتباين، محالٌ أن يبلغ هذا الحد من التصعيد، ولكن هناك من يخطط لتخسر السعودية أهم حليفين لها في المعركة.

نصحنا ونصحنا ونصحنا منذ البداية، وقلنا: لن نفلح وفي صفنا خونة الدين والوطن، تنظيم الإخونج.
للأسف غالبية السياسيين اليمنيين من كل الأحزاب أكبر منافقين للإخونج طمعاً في المناصب، كان كبراؤهم يلعنون الإخونج في مجالسنا وعندما أقول لما لا تواجهونهم يأتي الرد الصاعق : لزوم السياسة هكذا ولابد تكون رجل دولة. فرجل الدولة عندهم هو النفاق السياسي.

أما آن للشقيقة الكبرى أن تُفعّل قرارها في تصنيف تنظيم الإخوان المسلمين جماعةً إرهابية؟ فإن فعلت وقطعت يدهم عن اليمن، فأنا ضامنٌ لها أن الحوثي سينهار، حتى لو قادهم في الميدان الخميني وخامنئي، وجدهما كسرى أبرويز.

نحن والسعودية لم نخسر معركتنا مع الحوثي وإيران بعد، لكننا سنخسرها إن لم نغير المسار ونصحح الخطأ.



الأكثر زيارة


عاجل : دوي انفجـ,ـارات عنيفة تهز العاصمة اليمنية صنعاء.

السبت/12/سبتمبر/2026 - 08:16 م

هزت انفجارات عنيفة، قبل قليل، أرجاء متفرقة من العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي. وأفادت مصادر محلية بأن دوي الانفجارات المتتالية ناتج


القوات البرية الجنوبية تأسر مجاميع حو.ثية في ذوباب وتواصل تق.

الأحد/13/سبتمبر/2026 - 12:01 ص

تمكنت القوات البرية الجنوبية، اليوم، من أسر مجاميع من مسلحي جماعة الحوثي، عقب سيطرتها على عدد من مواقعهم في منطقة ذوباب، وسط تقدم ميداني مستمر باتجاه


الجنوب خط أحمر.. نفير شامل وتلاحم وطني لدحر الحو.ثي على الحد.

السبت/12/سبتمبر/2026 - 11:13 م

أمام المستجدات المتصاعدة والتحشيدات الحوثية الإرهابية الأخيرة في جبهات الساحل الغربي، يملي علينا الواجب الوطني المقدس ومصيرنا المشترك استنهاض الهمم وإ


عاجل | دوي انـ.ـفجار عنيف يهز صنعاء.

الأحد/13/سبتمبر/2026 - 03:17 ص

سُمع قبل قليل دوي انفجار قوي في العاصمة صنعاء، وسط حالة من الترقب بين السكان. ولم تتضح حتى الآن طبيعة الانفجار أو الجهة التي تقف وراءه، فيما يُنتظر ور