عاجل | أول تحرك للصبيحي بعد تطورات الساحل الغربي.. تفاصيل صادمة
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - 11:42 ص
صوت العاصمة/ خاص
قال القيادي السابق في المجلس الانتقالي الجنوبي، عبدالرحمن جلال عبدالقوي محمد شاهر الصبيحي، إن اليمن يمر بمرحلة دقيقة وحساسة ذات أبعاد مصيرية، في ظل التطورات العسكرية الراهنة، داعياً إلى إجراء مراجعة عاجلة للموقف وإعادة ترتيب الجبهات.
وأشار الصبيحي، في بيان صادر عنه اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، إلى ما وصفه بـ«الانتكاسة العسكرية» وسقوط مناطق على امتداد الساحل الغربي وصولاً إلى باب المندب بيد مليشيا الحوثي، معتبراً أن سرعة التطورات تثير العديد من علامات الاستفهام، وتحمل تداعيات خطيرة على الملاحة الدولية والأمن المحلي والعربي والإقليمي.
وأكد أن الحديث عن التطورات العسكرية لا يعني التنكر للتضحيات التي قدمتها مختلف تشكيلات القوات المسلحة ورجال المقاومة الجنوبية والقبائل، مشيداً بما قدموه من شهداء وجرحى في ميادين القتال، ومشدداً في الوقت ذاته على ضرورة استعادة المناطق وتأمين الممر الملاحي الدولي.
وفي جانب آخر، أعرب الصبيحي عن أسفه واستنكاره لما تداولته وسائل إعلام وناشطون بشأن طريقة استقبال بعض القوات المنسحبة والأسر النازحة، مؤكداً أن أي تجاوزات، إن صحت، لا تمثل أخلاق أبناء الصبيحة، داعياً إلى معالجة أي مظاهر سلبية واستقبال المقاتلين والنازحين بما يليق بتضحياتهم وظروفهم الإنسانية.
وطالب بسرعة تشكيل لجنتين عاجلتين؛ عسكرية تتولى استقبال وإعادة تنظيم الوحدات المنسحبة وتأهيلها تمهيداً لإعادة إشراكها في العمليات العسكرية، ومدنية تتولى استقبال الأسر النازحة وتوفير السكن والغذاء والرعاية الطبية والاحتياجات الأساسية بالتنسيق مع الجهات المختصة.
كما دعا الجهات المسؤولة في الدولة وقيادة التحالف إلى تقديم دعم عاجل وحقيقي للقبائل، وفي مقدمتها قبائل الصبيحة، تقديراً لما تقدمه من تضحيات في جبهات القتال وحماية المناطق الحدودية.
وفي ختام بيانه، وجه الصبيحي رسالة إلى المملكة العربية السعودية، داعياً إلى تقييم جاد وشامل للتطورات السياسية والعسكرية وإعادة النظر في عدد من التفاصيل، والاستماع إلى المشورة من أصحاب الخبرة والاختصاص، مؤكداً أن المرحلة الراهنة، بحسب تعبيره، لا تحتمل التأخير أو التخاذل، وأن تدارك الوضع يتطلب تحركاً سريعاً قبل فوات الأوان.
واختتم الصبيحي بيانه بالترحم على الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والعودة الآمنة للمفقودين والنازحين إلى ديارهم.