السعودية لم تكن يومًا إلا معارضة للمشروع الجنوبي وقصف قواتنا قرار غادر غير مدروس ..
الخميس - 17 سبتمبر 2026 - 12:15 ص
صوت العاصمة/ بقلم/ سالم عفيف
قال الكاتب سالم عفيف إن الانتقالي لم يأت بجديد حتى يثير حفيظة السعودية، ولا خلاف لها مع الانتقالي الذي مضت على تأسيسه إلى يناير 2026م حدود الـ8 سنوات، متسائلاً: "أجل ما الذي حصل حتى يتم الغدر بقواتنا وقصفها بتلك الضراوة؟"
وأوضح عفيف أن الحاصل أن السعودية لم تكن يومًا إلا معارضة للمشروع الجنوبي تمامًا، إلا أنها آثرت المراوغة ووضع العراقيل في السابق مع الاحتفاظ بالود الجنوبي، إلا أنها عندما رأت أن المشروع الجنوبي أصبح قوة واقعة، وأصبح بعد تحرير كل من حضرموت والمهرة على وشك إعلان دولته، بعد أن يضع الانتقالي السعودية أمام مفترق طرق لا يقبل إلا الوضوح والمكاشفة فيما يخص إسقاط الحوثي أو الإبقاء عليه، إضافة إلى كشف الفساد المهول في حقول النفط بحضرموت، كلها هي الدافع الرئيسي لقصف قواتنا وشيطنة قيادتنا.
وأضاف: "اليوم السعودية تواجه تبعات قرارها الغادر بحلفائها بعد أن فشلت في ترويض الحوثي الذي تظاهر لها بأنه قابل لذلك حتى تقدم على هكذا تصرف أرعن غير مدروس، وما أن أقدمت على الغدر بحلفائها الصادقين والفاعلين على الأرض، الانتقالي والإمارات، حتى بدأت نوايا الحوثي تتكشف".
وأشار إلى أن هناك قراءة غير دقيقة للجنة الخاصة بخصوص كارثية التخلي عن الحلفاء، بعد أن واجهت السعودية الشارع الجنوبي الغاضب والمتمسك بقيادته، إلى أن ذهبت الأمور إلى رفض الوصاية والوجود السعودي على أرض الجنوب، رغم محاولاتها التي بدأتها بشراء الذمم والذي لم يهرول نحوها إلا الرخاص الذين لا واقع على الأرض يسندهم.
واختتم بالقول: "اليوم السعودية في مواجهة تبعات غير محسوبة وتخبط واضح بعد أن أصبح الحوثي يقصف أراضيها بقوة فاقت قدرتها على التصدي له، إضافة إلى التمدد الذي وصل إلى باب المندب".