أخبار محلية



تصعيد الحو.ثي يحاصر طرق اليمن.. والمواطنون يدفعون ثمن الإغلاق

الخميس - 17 سبتمبر 2026 - 12:19 ص

تصعيد الحو.ثي يحاصر طرق اليمن.. والمواطنون يدفعون ثمن الإغلاق

صوت العاصمة/ صنعاء


تتسع تداعيات التصعيد الحوثي في اليمن لتطال حركة النقل بين المحافظات، مع إغلاق طرق رئيسية وفرض مسارات بديلة أطول وأكثر كلفة، الأمر الذي أدى إلى توقف شاحنات وحافلات سفر وتقطّع حركة المسافرين، فيما وجد مواطنون أنفسهم عالقين في صنعاء وغير قادرين على العودة إلى مناطقهم بسبب المخاوف الأمنية على الطرق المؤدية إلى مأرب أو عدن.

وتأثرت خلال الفترة الأخيرة طرق حيوية، أبرزها مأرب–صنعاء، مأرب–البيضاء، وتعز–عدن، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية ومخاطر تعرض المركبات المدنية للاستهداف في بعض المناطق، ما دفع حركة النقل إلى البحث عن طرق بديلة عبر مسافات أطول وطرق أكثر وعورة.

وأدى ذلك إلى تكدس شاحنات محملة بالمواد الغذائية والبضائع في عدد من النقاط، بينها البيضاء–الجوبة–مأرب ومثلث حريب، فيما اضطرت شركات النقل إلى تغيير خطوط سير الحافلات المتجهة إلى المحافظات الشرقية والمنافذ البرية، وفي مقدمتها منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية.


وتفاقمت الأزمة بالنسبة لمسافرين من أبناء حضرموت عالقين في صنعاء، إذ يقولون إن الخيارات المتاحة أمامهم للعودة باتت محفوفة بالمخاطر. فالسفر عبر مأرب يرتبط، بحسب إفاداتهم، بمخاوف من التطورات العسكرية وإغلاق الطرق، بينما يتطلب الاتجاه جنوباً عبر عدن قطع مسافة أطول والمرور بعدة محافظات ومناطق تشهد بدورها توترات أمنية.

وقال أحد المسافرين الحضارم إن بقاءه في صنعاء لم يكن خياراً، مؤكداً أن «العودة إلى الأهل أصبحت مرتبطة بالطريق، والطريق نفسه لم يعد مضموناً»، فيما قال مسافر آخر إن الأسر العالقة لا تعرف متى يمكنها المغادرة، في ظل تغير أوضاع الطرق من يوم إلى آخر.

وتتضاعف معاناة هؤلاء المسافرين مع ارتفاع تكاليف النقل، إذ إن الطريق المعتاد من صنعاء باتجاه الوديعة يتراوح، وفق إفادات سائقي نقل وعاملين في مكاتب السفر، بين نحو 600 و700 كيلومتر، بينما قد يتجاوز المسار البديل عبر دمت والضالع وعدن 1100 كيلومتر، ما يحول رحلة كانت تستغرق عدة ساعات إلى رحلة تمتد ليوم كامل مع التوقفات.

وأعلنت الهيئة العامة للنقل تحويل حركة المسافرين عن طريق الجوبة–مأرب إلى المسار دمت–الضالع–عدن، داعية شركات النقل والمسافرين إلى تجنب الطرق المغلقة والالتزام بالمسارات البديلة حفاظاً على سلامتهم وضمان استمرار حركة الركاب والبضائع.

لكن التحويل لا يخلو من كلفة اقتصادية، إذ يؤكد سائقون أن زيادة المسافة تعني استهلاكاً أكبر للوقود وارتفاعاً في أجور التشغيل، بينما اتجه سائقو الشاحنات، وفق ما نقلته صحيفة «العربي الجديد»، إلى الاتفاق مع التجار على رفع أجور نقل البضائع نتيجة طول المسارات الجديدة، وهو ما ينذر بانتقال جزء من هذه الكلفة إلى أسعار السلع في الأسواق.

وتتجاوز الأزمة بذلك مشكلة السفر الفردي لتضغط على حركة التجارة والإمدادات، خصوصاً مع استمرار توقف الشاحنات وتعطل خطوط النقل الدولية، في وقت تعتمد فيه المحافظات على الطرق البرية لنقل الغذاء والوقود والسلع الأساسية.

وبالنسبة للمواطنين الحضارم العالقين في صنعاء، تبدو الأزمة أكثر قسوة؛ إذ لا تكمن المشكلة في ارتفاع سعر التذكرة أو طول الرحلة فحسب، بل في غياب طريق آمن ومستقر يمكنهم من العودة إلى أسرهم. ومع استمرار التصعيد، تتحول الطرق الرئيسية إلى واحدة من أبرز ضحايا المواجهات، فيما يدفع المدنيون والتجار وسائقو النقل كلفة الإغلاق عبر الانتظار الطويل، والمسافات المضاعفة، وارتفاع أسعار السفر والبضائع.



الأكثر زيارة


سيناريو مرعب يلوح في الأفق: تسريبات تكشف خارطة خروج مأرب عن .

الأربعاء/16/سبتمبر/2026 - 02:10 ص

كشف الصحفي عبد الخالق الحود عن قراءة تحليلية وصفت بـ "المرعبة" لمستقبل التطورات الميدانية والسياسية في اليمن خلال الأسابيع القليلة القادمة، مؤكداً أن


محاولة حو.ثية لاستهداف مكة المكرمة.. والدفاعات السعودية تتدخ.

الأربعاء/16/سبتمبر/2026 - 11:08 ص

أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت ودمرت، مساء الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، طائرة مسيّرة


ألوية العمالقة الجنوبية تتوعد الحـ,ـوثيين: لن تصمدوا في باب .

الأربعاء/16/سبتمبر/2026 - 04:34 م

أكدت ألوية العمالقة الجنوبية أن مليشيا الحوثي لن تتمكن من الصمود في باب المندب، متوعدةً بجعل المنطقة مقبرة لعناصر المليشيا والمشروع الإيراني. وقال مدي


من وادي الضباب بحالمين ينبثق النور.. الشيخ هائل العدني وحلقا.

الثلاثاء/15/سبتمبر/2026 - 11:12 م

ولقد أنعم الله على مديرية حالمين بأن زينها بمصباحٍ من مصابيح النور والهدى، وعلماً من أعلام الدين والنهى. أنار الله بصيرته فاهتدى للحق وهدى.. وشرح صدره