أخبار محلية



وثيقة بريطانية أصلية من عام 1928 تكشف خلفية الجدل حول مطالب إمام صنعاء في جنوب اليمن

السبت - 26 سبتمبر 2026 - 11:07 م

وثيقة بريطانية أصلية من عام 1928 تكشف خلفية الجدل حول مطالب إمام صنعاء في جنوب اليمن

صوت العاصمة/خاص:

أمامنا وثيقة تاريخية بريطانية مهمة جداً، محفوظة اليوم ضمن **سجلات الهند البريطانية في المكتبة البريطانية (British Library – India Office Records)**، ومتاحة رقمياً عبر **Qatar Digital Library**.


عنوان الملف:
**"Dynastic Claims of the Imam of Sana'a to the Aden Protectorate"**


أي: **"المطالب السلالية لإمام صنعاء في محمية عدن"**.
الوثيقة مؤرخة في **1928–1929**، أي قبل أكثر من 95 عاماً، وتتناول بصورة مباشرة الخلاف بين حكومة بريطانيا و**الإمام يحيى حميد الدين، إمام اليمن في صنعاء**، حول حدود النفوذ والسيادة في المناطق التي كانت بريطانيا تعتبرها جزءاً من **محمية عدن (Aden Protectorate)**. ([British Library Archives][1])
## أولاً: ما أهمية هذه الوثيقة؟
أهمية الوثيقة ليست فقط في مضمونها، وإنما في أنها **وثيقة حكومية بريطانية أصلية** من داخل جهاز الدولة الذي كان يدير السياسة البريطانية في عدن.
والأصل محفوظ تحت الرقم الأرشيفي:
**IOR/L/PS/18/B418**
وهو ملف موجود ضمن **India Office Records and Private Papers** في المكتبة البريطانية.
وتوضح فهرسة المكتبة البريطانية أن الملف يتضمن مذكرة كتبها **جورج ستيوارت سايمز (George Stewart Symes)**، المقيم السياسي والقائد العام في عدن، بتاريخ **22 أكتوبر 1928**، ومعها مرفقات تاريخية أعدها الرائد **T. C. W. Fowle**، مساعد المقيم السياسي الأول في عدن. ([British Library Archives][1])
وهذه نقطة مهمة جداً عند قراءة الوثيقة:
**نحن لا نقرأ هنا رواية تاريخية حديثة، وإنما نقرأ كيف كانت الإدارة البريطانية نفسها تفهم وتعرض التاريخ لتدعيم موقفها السياسي في ذلك الوقت.**
---
# ثانياً: ما الذي كان يطالب به الإمام يحيى؟
توضح وثائق بريطانية أخرى محفوظة في المكتبة البريطانية أن الإمام يحيى كان يطالب بريطانيا بالاعتراف بسيادته على قبائل ومناطق داخل **محمية عدن**، كما رفض الاعتراف ببعض الحدود التي كانت بريطانيا تعتبرها قائمة بين اليمن والمحمية.
وتذكر سجلات المكتبة البريطانية أن المراسلات بين الحكومة البريطانية والإمام تناولت تحديداً:
* مطالبة الإمام بالاعتراف بسيادته على قبائل محمية عدن.
* رفضه قبول حدود المحمية كما كانت بريطانيا تحددها.
* وجود قوات الإمام في بعض المناطق التي اعتبرتها بريطانيا جزءاً من المحمية.
* المفاوضات بين الطرفين حول الحدود والسيادة. ([British Library Archives][2])
وهذا يوضح أن المسألة لم تكن مجرد خلاف نظري حول التاريخ، وإنما كانت **نزاعاً سياسياً وحدودياً حقيقياً** في عشرينيات القرن العشرين.
---
# ثالثاً: لماذا أعد البريطانيون هذه الدراسة التاريخية؟
هنا تأتي أهمية الصورة التي أمامنا.
المذكرة البريطانية تقول بوضوح إن الرائد **Fowle** أعد ملخصاً لتاريخ اليمن من عام **600م إلى 1928م** بهدف الرد على ما وصفته الوثيقة بـ:
**"Dynastic Claims"**
أي المطالب القائمة على أساس السلالة أو الحق التاريخي للأسرة الحاكمة.
والوثيقة تقول إن هذا الملخص اعتمد على تقريرين للكابتن **Munshi Fazluddin**، الذي كان ضابطاً سياسياً في الحديدة بين عامي **1918 و1924**، وكان متخصصاً باللغة العربية وله معرفة بالمنطقة. ([Qatar Digital Library][3])
ومن المثير للاهتمام أن المسؤول البريطاني حاول أيضاً التأكيد على موثوقية Fazluddin، وذكر خلفيته الإسلامية والعربية وصلته بالمذهب الشيعي الذي خرج منه الزيديون، باعتبار ذلك — من وجهة نظره — عاملاً يجعل شهادته ذات قيمة في نظر الإدارة البريطانية. ([Qatar Digital Library][3])
---
# رابعاً: النقطة الأساسية في الوثيقة — هل كان حكم الأئمة "سلالة متصلة"؟
هنا تكمن إحدى أهم حجج المذكرة.
الكاتب البريطاني يناقش فكرة أن الإمام يستطيع الاستناد إلى تاريخ طويل من حكم الأئمة ليطالب بالسيادة على الأراضي الجنوبية.
وهو يحاول التفريق بين:
**وجود أئمة زيديين في تاريخ اليمن**
وبين:
**وجود سيادة سياسية متصلة ودائمة لأسرة واحدة على جميع الأراضي التي أصبحت لاحقاً ضمن محمية عدن.**
فالوثيقة ترى أن نظام الإمامة الزيدية لم يكن ببساطة نظاماً ملكياً وراثياً ينتقل فيه العرش آلياً من الأب إلى الابن.
بل تناقش طريقة اختيار الإمام داخل الأسرة الهاشمية المؤهلة للإمامة، وتستشهد بفترات تغير وانقسام وصراع داخل البيت الإمامي.
وهذه النقطة كانت جزءاً من الحجة البريطانية ضد وصف الحكم بأنه **"سلالة حاكمة" متصلة** بالمعنى الأوروبي التقليدي. ([British Library Archives][1])
---
# خامساً: عام 1630 نقطة محورية في الوثيقة
من أهم ما ورد في المذكرة أن البريطانيين اعتبروا الفترة التي بدأت تقريباً عام **1630** مرحلة مهمة في تاريخ الإمامة.
وتشير الوثيقة إلى أن أئمة جدد استمروا في بسط نفوذهم على أجزاء واسعة من اليمن، وتذكر أن الفترة بين **1630 و1728** كانت فترة مهمة في توسع السلطة الإمامية.
ثم تسجل الوثيقة حدوث انفصال في **1728**، عندما أعلن أحمد، وهو شقيق الإمام القائم آنذاك، استقلاله في تعز. ([Qatar Digital Library][4])
وهذا مهم لأن الوثيقة تستخدم هذه الأحداث لتقول إن السيطرة السياسية على المناطق الجنوبية لم تكن خطاً مستقيماً متواصلاً عبر القرون.
---
# سادساً: ماذا حدث في 1728؟
وفقاً للمذكرة البريطانية، فإن قبائل ومناطق شافعية في المناطق التي أصبحت لاحقاً جزءاً من محمية عدن خرجت من سلطة الإمام في **1728**.
وتذهب الوثيقة أبعد من ذلك، فتقول إن مناطق شافعية أخرى مثل:
**حُجَرية – تعز – القَطَابة – تهامة**
شهدت أيضاً انفصالاً تدريجياً عن الحكم الإمامي خلال الفترة **1728–1758**، وأن السيطرة الإمامية عليها لم تعد حتى انسحاب العثمانيين من اليمن سنة **1918**. ([Qatar Digital Library][5])
وهنا يجب الانتباه إلى أمر مهم جداً:
هذه **رواية المذكرة البريطانية نفسها**.
أي أنها مصدر أولي ممتاز لدراسة **الموقف البريطاني في 1928**، لكنها لا تعني تلقائياً أن كل استنتاج تاريخي فيها أصبح حقيقة نهائية لا تقبل النقاش.
---
# سابعاً: ماذا تقول الوثيقة عن "ألف عام من حكم اليمن"؟
الإمام كان يستند إلى التاريخ الطويل للإمامة الزيدية وإلى علاقته التاريخية باليمن.
لكن المسؤول البريطاني حاول تفكيك هذه الحجة بالقول إن وجود الإمامة في تاريخ اليمن لا يعني بالضرورة وجود **سيادة متصلة على كل منطقة من المناطق التي كانت بريطانيا تسميها محمية عدن**.
بل إن المذكرة تقول صراحة إن الادعاء البريطاني المقابل يقوم على أن السيطرة على تلك المناطق كانت قد انقطعت لفترات طويلة.
وهذه في الحقيقة واحدة من أهم القضايا التي يجب فهمها عند قراءة التاريخ السياسي لليمن:
**هناك فرق بين التاريخ الديني للإمامة، والتاريخ السياسي للسيطرة الإقليمية، والحدود السياسية التي ظهرت في القرن التاسع عشر والعشرين.**
ولا ينبغي خلط هذه المستويات الثلاثة مع بعضها.
---
# ثامناً: هل تعني الوثيقة أن البريطانيين كانوا ينكرون وجود الإمامة في اليمن؟
لا.
وهذا التفريق مهم جداً.
الوثيقة لا تنكر وجود الإمامة الزيدية ولا تنكر أن أئمة صنعاء حكموا أجزاء واسعة من اليمن في فترات مختلفة.
بل هي تناقش سؤالاً أكثر تحديداً:
**هل يمنح التاريخ السابق للإمامة حقاً سيادياً مستمراً على المناطق التي كانت بريطانيا تعتبرها جزءاً من محمية عدن؟**
وهذا فرق كبير.
فالوثيقة نفسها تتحدث عن الإمامة الزيدية، وعن توسعها، وعن سيطرتها على مناطق واسعة من اليمن، لكنها تجادل في **استمرارية تلك السيطرة وفي أساس المطالبة بالمناطق الجنوبية**. ([Qatar Digital Library][6])
---
# تاسعاً: الوثائق البريطانية الأخرى تؤكد أن الموضوع كان نزاعاً حقيقياً
هذه ليست وثيقة منفردة معزولة.
ففي سجلات المكتبة البريطانية ملف آخر بعنوان:
**"The Yemen: Relations between H.M.G. and the Imam"**
يوثق المراسلات بين الحكومة البريطانية والإمام يحيى.
وتوضح الفهرسة أن المراسلات تضمنت مطالبة الإمام بالاعتراف بسيادته على قبائل محمية عدن، ورفضه قبول الحدود التي كانت بريطانيا تعتمدها، إضافة إلى نقاشات حول وجود قوات الإمام في مناطق اعتبرتها بريطانيا ضمن المحمية. ([British Library Archives][2])
كما توجد ملفات أخرى توثق المفاوضات البريطانية اليمنية في الثلاثينيات، والتي انتهت في النهاية إلى **معاهدة 11 فبراير 1934** بين بريطانيا واليمن. ([British Library Archives][7])
---
# عاشراً: البرلمان البريطاني نفسه ناقش القضية
وهذه نقطة أخرى شديدة الأهمية.
في جلسة مجلس العموم البريطاني بتاريخ **12 مارس 1928**، طُرحت أسئلة حول عمليات القصف والنزاع مع الإمام يحيى.
وقال وزير الدولة البريطاني في الرد إن الإمام كان يسيطر على أجزاء من محمية عدن، وإن مفاوضات طويلة جرت لتسوية المسألة، وإن بريطانيا كانت تطالبه بالانسحاب.
كما يوضح سجل **Hansard** أن الحكومة البريطانية أعلنت في ذلك الوقت أنها لا تعترف بأن للإمام حقوقاً في محمية عدن، وأن استمرار وجود قواته هناك كان سيؤدي إلى إجراءات بريطانية مضادة. ([Hansard][8])
وهذا يعطينا صورة مهمة:
**الموضوع لم يكن مجرد نقاش تاريخي بين مؤرخين؛ بل كان نزاعاً سياسياً وعسكرياً وحدودياً بين دولتين وسلطتين في ذلك الزمن.**
---
# الحادي عشر: لكن هناك جانب آخر يجب ألا نغفله
عند قراءة الوثيقة اليوم، يجب ألا نقرأها وكأن بريطانيا كانت طرفاً محايداً يكتب التاريخ من أجل البحث العلمي فقط.
الرائد Fowle كتب المذكرة **بهدف واضح جداً**: الرد على مطالب الإمام.
والمكتبة البريطانية نفسها تصف الوثيقة بأنها مذكرة أُعدت **"to refute the dynastic claims"**، أي لدحض المطالب السلالية للإمام تجاه محمية عدن. ([British Library Archives][1])
لذلك فهذه الوثيقة ممتازة لمعرفة:
**كيف كانت الإدارة البريطانية تفكر وتبرر موقفها السياسي سنة 1928.**
لكنها ليست وحدها كافية للحكم النهائي على كل تاريخ اليمن.
وللوصول إلى صورة تاريخية متوازنة، ينبغي مقارنتها بالمصادر اليمنية والعثمانية والمحلية وبالدراسات الأكاديمية الحديثة.
---
# الثاني عشر: لماذا تعتبر هذه الوثيقة مهمة اليوم؟
لأنها تكشف لنا شيئاً كثيراً ما يضيع في النقاشات الحديثة:
**حدود اليمن ومناطق النفوذ في جنوب الجزيرة العربية لم تكن دائماً بالشكل الذي نعرفه اليوم.**
كانت هناك:
* إمامة زيدية في شمال اليمن.
* سلطات محلية وقبلية وسلاطين في الجنوب.
* نفوذ عثماني في فترات معينة.
* علاقات ومعاهدات بريطانية مع عدد من الحكام والقبائل.
* ثم تشكل تدريجي لما أصبح يعرف بمحمية عدن.
وتوجد في المكتبة البريطانية أيضاً وثائق رسمية عن شيوخ وسلاطين محمية عدن، وعن القبائل والكيانات السياسية المختلفة فيها، بما يدل على أن المنطقة كانت تضم تعدداً سياسياً كبيراً ولم تكن مجرد إقليم إداري بسيط تابعاً لسلطة واحدة طوال القرون السابقة. ([British Library Archives][9])
---
# الخلاصة
الوثيقة التي بين أيدينا ليست مجرد ورقة قديمة.
إنها **وثيقة أصلية من قلب الإدارة البريطانية في عدن، تعود إلى عام 1928، وتتناول بشكل مباشر مطالبة إمام صنعاء بالأراضي التي كانت بريطانيا تعتبرها ضمن محمية عدن.**
وهي توضح أن بريطانيا بنت ردها على عدة حجج، أهمها:
**1.** أن تاريخ الإمامة الزيدية لا يعني بالضرورة سيادة سياسية متصلة على جميع مناطق جنوب اليمن.
**2.** أن السيطرة الإمامية على بعض المناطق الجنوبية شهدت انقطاعات وثورات واستقلالات.
**3.** أن الفترة بين **1630 و1728** كانت مهمة في تاريخ توسع السلطة الإمامية، لكن الوثيقة تعتبر ما حدث بعد 1728 دليلاً على انقطاع السيطرة في مناطق معينة. ([Qatar Digital Library][4])
**4.** أن النزاع بين الإمام يحيى وبريطانيا لم يكن مجرد خلاف على تفسير التاريخ، بل كان نزاعاً فعلياً حول **السيادة والحدود والقبائل والأراضي**. ([British Library Archives][2])
**5.** وفي الوقت نفسه، يجب أن نتذكر أن الوثيقة نفسها كُتبت من طرف بريطاني وفي سياق سياسي هدفه دعم الموقف البريطاني؛ ولذلك لا يصح استخدامها منفردة باعتبارها "الحقيقة النهائية" في تاريخ اليمن.
وهذا تحديداً ما يجعلها وثيقة مهمة للباحث:
**ليست لأنها تحسم التاريخ، وإنما لأنها تكشف لنا — من مصدر أولي رسمي — كيف كانت بريطانيا نفسها تفهم التاريخ وتستخدمه في صراعها السياسي مع إمام اليمن.**
---
### المصادر الأصلية والموثوقة
**1. المكتبة البريطانية – India Office Records**
ملف **IOR/L/PS/18/B418 – Dynastic Claims of the Imam of Sana'a to the Aden Protectorate**. ([British Library Archives][1])
**2. Qatar Digital Library – النسخة الرقمية من الوثيقة الأصلية**
الملف الكامل، 6 أوراق/12 صورة، ويمكن قراءة الصفحات الأصلية والنسخ النصية. ([Qatar Digital Library][6])
[الوثيقة الأصلية كاملة – Qatar Digital Library](https://www.qdl.qa/.../81055/vdc_100000000833.0x0003dc...)
**3. British Library – سجلات العلاقات بين بريطانيا والإمام يحيى**
الملف **IOR/L/PS/12/2068**، ويتضمن مراسلات حول السيادة والحدود ومحمية عدن. ([British Library Archives][2])
**4. UK Parliament – Hansard، جلسة 12 مارس 1928**
نقاش رسمي في مجلس العموم حول الإمام يحيى ومحمية عدن والعمليات العسكرية. ([Hansard][8])
**5. British Library – وثائق عن زعماء وقبائل محمية عدن**
سجل رسمي يوضح طبيعة الكيانات السياسية والقبلية في المحمية في عشرينيات القرن العشرين. ([British Library Archives][9])
#اضافة 
محميات عدن
محميات عدن، أو ما عُرف تاريخياً بـ Aden Protectorate، لم تكن دولة واحدة ولا مستعمرة بريطانية، بل مجموعة من السلطنات والمشيخات والمناطق القبلية في جنوب اليمن ارتبطت ببريطانيا بمعاهدات حماية.
وكانت مستعمرة عدن نفسها خاضعة للحكم البريطاني المباشر منذ عام 1839، بينما احتفظ حكام المناطق المحمية بقدر من الحكم المحلي، مع خضوعهم لنفوذ وحماية بريطانيا.
وشملت المحميات، في مراحل مختلفة، مناطق مثل لحج، يافع، الضالع، العوالق، العوذلي، بيحان، وأجزاء من حضرموت والمهرة.
ومن المهم تاريخياً التمييز بين �مستعمرة عدن� التي كانت تحت الإدارة البريطانية المباشرة، و�محميات عدن� التي كانت مرتبطة ببريطانيا بمعاهدات مع الحكام المحليين.
المصدر: سجلات المكتبة البريطانية، India Office Records، ووثائق �Aden Protectorate� للفترة الاستعمارية.
بحث وتدقيق:Tareq Hatem




الأكثر زيارة


انفجارات عنيفة تهز صنعاء..

السبت/26/سبتمبر/2026 - 11:40 ص

هزّت انفجارات عنيفة أجزاء متفرقة من العاصمة صنعاء، فجر اليوم السبت، وسط غموض بشأن مصدرها والجهة التي تقف وراءها. وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بسماع د


تصاعد انقطاع الكهرباء الى ١٠ ساعات في العاصمة عدن.

الجمعة/25/سبتمبر/2026 - 11:09 م

تتصاعد ساعات انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة عدن، لتصل إلى نحو 10 ساعات انقطاع، وسط موجة الحر الشديدة التي تشهدها المدينة، ما يزيد من معاناة المواط


رد على افتراءات ممثل اليمن عبدالله العليمي أمام الدورة 81 لل.

الجمعة/25/سبتمبر/2026 - 09:32 م

اطلعت على كلمة الإخواني المدعو عبدالله العليمي، نائب رئيس ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي اليمني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، وال


الحو.ثي يقر بخسارة أحد أبرز قيادات ألوية النصر بنيران القوات.

السبت/26/سبتمبر/2026 - 01:40 ص

أقرت مليشيا الحوثي الإرهابية ، بمصرع القيادي الميداني المنتحل رتبة عقيد / بكيل علي محمد الوراصي. وأفادت مصادر تابعة للمليشيا أن الوراصي، الذي يشغل قيا