مداد العاصمة



رد على افتراءات ممثل اليمن عبدالله العليمي أمام الدورة 81 للأمم المتحدة

الجمعة - 25 سبتمبر 2026 - 09:32 م

رد على افتراءات ممثل اليمن عبدالله العليمي أمام الدورة 81 للأمم المتحدة

صوت العاصمة/ بقلم / الصحفي والحقوقي / ناصر الشعيبي




اطلعت على كلمة الإخواني المدعو عبدالله العليمي، نائب رئيس ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي اليمني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، والتي تضمنت تضليلا فاضحا لمجلس الأمن والمجتمع الدولي ومحاولة مكشوفة لسرقة انتصارات وتضحيات قواتنا المسلحة الجنوبية المسنودة بقبائل الصبيحة والمقاومة الجنوبية الأبطال ونسبها زوراً وبهتانا لما يسمى بـ "الشرعية والقوات اليمنية". التي هي من سلمت الوية بكامل عدتها وعتادها للحوثي دون أن تطلق طلقة واحدة.

وأود توضيح الحقائق التالية للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي:

أولا: إن من حرر سابقاً في عام 2015 العاصمة عدن والضالع ولحج وأبين وشبوة وحضرموت وباب المندب والساحل، وطرد مليشيات الحوثي والتنظيمات القاعدة وداعش والإخوان الإرهابية، هي نفسها التي تقاتل الحوثي اليوم حررت الصبيحة وباب المندب وذباب واجزاء من تعز المجاورة لمديريات طور الباحة بمحافظة لحج،ووقفت أمام أي تقدم باتجاه لحج والعاصمة الجنوبية عدن ( المؤقتة لليمن )، وفي أبين وشبوة والضالع هي القوات الجنوبية الباسلة: ممثلة بقوات العمالقة وفروعها المدعومة بقبائل الصبيحة والمقاومة الجنوبية الأبطال، وقدمت قوافل من التضحيات من الشهداء والجرحى الجنوبيين حتى هذه اللحظة، بينما كانت قوات الشرعية اليمنية تسلم معسكراتها وعدتها وعتادها للحوثي.

ثانيا: إن من يؤمن اليوم أهم ممر ملاحي دولي في باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن رغم التهديدات الحوثية الإيرانية هي قواتنا الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي التي تتلقى أوامرها من الرئيس عيدروس الزبيدي، وليست القوات اليمنية التي يروج لها إعلامياً ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي لما يسمى بالحكومة الشرعية الإخوانية اليمنية التي ليس لها شرعية إلا أن السعودية تفرضها فرض حتى لا تظهر السعودية بأنها فشلت أمام المجتمع الدولي والإقليمي، أما شعبياً وداخليا فأن الشعب يدرك أن دورها صفر ، وكانت الكلمة هي بمثابة تضليل على المجتمع الدولي باسمها .

ثالثا: يتحدث العليمي عن "استعادة الدولة" وهو لا يملك منها شيئاً ولم يسيطر على شارع واحد في الشمال، ولا يستطيع العودة إلى صنعاء او اي محافظة شمالية سوى مدينة مأرب وشارعين في تعز وهي مساحة اليمن الشمالي ببنسبة ٩٩ ٪ تحت سيطرة الحوثي . فعن أي دولة واي مؤسسات دولة يتحدث عنها؟
الدولة التي سقطت في 2015 أصبحت مجاميع من الشرعية في فنادق الرياض.. بينما الجنوب محرر بتضحيات رجاله من ابنا الجنوب العربي.

إن ما قام به الإخواني العليمي هي جريمة تضليل متعمدة للأمم المتحدة، ومحاولة لطمس هوية وتاريخ ونضال وتضحيات شعب الجنوب وقواته ومقاومته وقبائلة ، يذكر أن الجنوب كان الشريك الصادق والرئيسي والوحيد لتحالف العربي حتى خيانه وغدر السعودية للقوات الجنوبية في حضرموت والمهرة والضالع.. وكانت القوات الجنوبية قد طهرت المحافظات الجنوبية من التنظيمات الإرهابية وتحرير المناطق من الحوثيين. وتأمين الملاحة الدولية.

وعليه، فإنني أطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بعدم الانجرار وراء هذا التزييف، وإدراك حقيقة أن لا أمن ولا استقرار في البحر الأحمر واليمن والمنطقة والعالم إلا بدعم إرادة شعب الجنوب في استعادة دولته المستقلة كاملة السيادة بحدود ما قبل 22 مايو 1990م. ما لم سيبقى الصراع والحرب وعدم الاستقرار السياسي والعسكري والامني والاقتصادي حتى قيام الساعة.

الصحفي والحقوقي / ناصر الشعيبي
25 سبتمبر 2026م



الأكثر زيارة


جموع غفيرة من القيادات المدنية والعسكرية والمواطنين يقدمون و.

الخميس/24/سبتمبر/2026 - 08:02 م

قدم المئات من المواطنين والقيادات العسكرية والمدنية والأمنية، اليوم، واجب العزاء للعميد أبو بكر جبر وكافة إخوانه وأهله، في وفاة المغفور له بإذن الله ت


من الضالع إلى تخوم باب المندب: القوات الجنوبية تفرض نفسها كط.

الخميس/24/سبتمبر/2026 - 08:50 م

بينما تتسع رقعة المواجهة مع مليشيا الحوثي في أكثر من جبهة، يضع الجنوب رجاله في الصفوف الأولى، حيث لا تُقاس المواقف بالبيانات والخطابات، بل بحجم الحضور


مفارقات الجبهات تثير التساؤلات: غياب ميداني لوزير الدفاع ورئ.

الخميس/24/سبتمبر/2026 - 08:59 م

أثارت مشاهد الحضور الرسمي في جبهات القتال اليمنية تساؤلات بشأن طبيعة توزيع الأدوار بين القيادات العسكرية والمسؤولين المدنيين، في ظل استمرار المواجهات


الطريق الذي لا نراه بين الـ.ـحرب والدولة.

الجمعة/25/سبتمبر/2026 - 01:17 ص

هناك طريق بين الحرب والدولة لا يظهر في الخرائط ولا تحدده نقاط التفتيش ولا ترسمه الاتفاقيات السياسية. إنه الطريق الذي يبدأ من سؤال الإنسان: ماذا نريد ب