آلاف اليمنيين يفرّون إلى جيبوتي.. وتقديرات أممية بوصول العدد إلى 10 آلاف
الأحد - 27 سبتمبر 2026 - 02:28 م
صوت العاصمة/ خاص
كشفت جيبوتي عن تصاعد الضغوط الإنسانية التي تواجهها جراء تجدد المعارك في اليمن، مع استمرار تدفق آلاف اليمنيين الفارين من أعمال العنف إلى أراضيها.
وقال وزير الخارجية الجيبوتي عبد القادر حسين عمر، في كلمة أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بلاده تواجه ضغوطًا إنسانية متزايدة بسبب وصول آلاف الأشخاص من اليمن، مشيرًا إلى أن تقديرات الأمم المتحدة تتوقع ارتفاع عدد الوافدين إلى نحو 10 آلاف شخص.
وأوضح عمر أن التدفق الجديد يفرض أعباءً متزايدة على المجتمعات المضيفة في منطقة أوبوك وعلى القدرة الاستيعابية لمخيم اللاجئين، محذرًا من أن جيبوتي لا تستطيع بمفردها توفير الاحتياجات المتنامية من المأوى والغذاء والخدمات الأساسية.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أفادت بوصول نحو 3 آلاف شخص من اليمن إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع، فيما تجاوز إجمالي الواصلين لاحقًا 3600 شخص حتى 18 سبتمبر، مع استعداد السلطات والمنظمات الإنسانية لاستقبال أعداد أكبر.
ودعا وزير الخارجية الجيبوتي المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه لبلاده، كما شدد على ضرورة خفض التصعيد والتوصل إلى حل سياسي مستدام للصراع في اليمن.
وفي سياق متصل، أكد عمر أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتبارهما ممرين حيويين للتجارة الدولية، مشيرًا إلى أن جيبوتي لم ترصد حتى الآن اضطرابًا في حركة العبور عبر المضيق.