الأغبرة مقبرة الحو.ثيين: فشل حو.ثي ذريع رغم القصف بالـ.ـهاون والمدفـ.ـعية والمسير
الإثنين - 28 سبتمبر 2026 - 11:18 م
صوت العاصمة/ كتب احمد ابن عجرد
لم يكن فجر يوم الاثنين 28/9/2026 فجراً عادياً في قطاع اللواء السادس درع (جبهة الاغبره )فمنذ الساعة الثانية فجراً وحتى مساء هذا اليوم، شنّت مليشيا الحوثي الإرهابية هجوماً هو الأعنف منذ ايام ، مستخدمة كل ما تملك من ترسانة.
بدأت المعركة بقصف تمهيدي جنوني وغير مسبوق.. قذائف هاون 120، ومدفعية ثقيلة، وصواريخ حرارية وطيران مسير ، ورشاشات 23، ومعدلات، حاولت المليشيا من خلاله كسر خطوط الدفاع الأولى وإرباك المقاتلين.
كان الهدف واضحاً: إسقاط مواقع اللواء السادس درع وفتح ثغرة في الجبهة.
لكن ما لم تحسب له المليشيات الحوثية حساباً، هو نوعية الرجال الذين تقاتلهم .
في تلك اللحظات الحاسمه، كان قائد اللواء السادس درع الشيخ القائد محمود الاغبري في مقدمة الصفوف، لا في غرفة العمليات الخلفية. بين جنوده، يثبتهم، يوجههم، يرفع معنوياتهم، ويذكرهم أن هذه الأرض لا يحميها إلا أبناؤها
سطر اللواء السادس درع وقائده الشيخ محمود الاغبري مسنودا بالقوات الخاصة أروع أنواع الثبات والصمود العسكري. 18 ساعة متواصلة من القتال المباشر، لم يتراجع فيها فرد واحد، ولم تُفقد فيها نقطة واحدة.
وتحولت مواقع اللواء إلى مقبرة لمليشيات الحوثي . فكلما حاولت مجاميع الحوثي التسلل من ميمنة أو ميسرة، كانت تُحيّد بنيران مركزة ودقيقة من أبطال اللواء وكلما حشدوا تعزيزاً، كان يتم قطعه بضربات الإسناد من قبل القوات الخاصه
لم يكن ثباتاً عادياً، بل كان عقيدة قتالية لجنود حفاة يتقدمهم الأسد المغوار محمود الاغبري ثابتين ثبات الجبال الراسية . يتناوبون على الرشاش، يتقاسمون شربة الماء، ويستنشقون روائح البارود على ساحة الوغى ويهتفون
بصوت واحد - أما النصر أو الشهاده فكان النصر حليفهم بإذن الله
الله واكبر ، انكسر الهجوم.. وتهاوت جثث العدو في الشعاب ومن بقي منهم ولو مدبرين يجرون أذيال الخيبة، مخلفين وراءهم قتلاهم وعتادهم بعد أن فشلت في تحقيق أي خرق.
لقد أثبتت معركة اليوم في جبهة الاغبره أن اللواء السادس درع الوطن والقوات الخاصة ليست مجرد وحدات عسكرية فقط بل مدارس في الثبات، وأن قيادتها ممثلة بالشيخ محمودالاغبري هي قيادة ميدانية تُلهم الرجال فعلاً لا قولاً.
تحية بحجم البر والبحر للقائد المغوار محمود الاغبري
تحية إجلال لكل مقاتل ثبت في مترسه .. ولكل المرابطين في كل الجبهات والشفاء لجرحانا الأبطال.. والرحمة لشهدائنا الأبرار الذين رووا بدمهم تراب اليابسه
دفاعا عن الدين والأرض والعرض
لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى
وما النصر إلا من عند الله.