مداد العاصمة



حقروص: للأشقاء في السعودية.. باب الود مفتوح وباب الوصاية مغلق وسبعة استحقاقات لفتح صفحة جديدة

الخميس - 01 أكتوبر 2026 - 01:14 ص

حقروص: للأشقاء في السعودية.. باب الود مفتوح وباب الوصاية مغلق وسبعة استحقاقات لفتح صفحة جديدة

صوت العاصمة/ بقلم / الصحفي صالح حقروص



نقول للأشقاء في المملكة العربية السعودية: لم يُغلق باب الود بيننا وبينكم، ولن يكون ما جرى خلال عام 2026 والسنوات الماضية سبباً لإغلاقه إلى الأبد.

فنحن نؤمن أن الجوار والتاريخ والمصالح المشتركة يمكن أن تكون أساساً لعلاقة جديدة، إذا قامت على الاحترام المتبادل والاعتراف بالحقوق وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

ومن هنا، فإننا نمد يدنا لفتح صفحة جديدة، صفحة لا تقوم على الغلبة أو الوصاية، وإنما على الندية وحسن الجوار والشراكة والمصالح المتبادلة.

ولفتح هذه الصفحة، فإننا نرى أن الطريق يبدأ من مجموعة من الاستحقاقات الواضحة:

*أولاً: الاعتراف بالجنوب العربي وسيادته.*
أن تعترف المملكة بحق الجنوب العربي في سيادته وتقرير مستقبله السياسي، وأن تتعامل مع إرادة شعبه باعتبارها حقيقة سياسية لا يمكن تجاوزها.

*ثانياً: احترام الحدود والاتفاقات الموقعة.*
نحن في الجنوب مستعدون للتعامل مع ملف الحدود وفق ما تم توقيعه في اتفاقية جدة لعام 2000م، باعتبارها إطاراً قانونياً وسياسياً يجب احترامه من جميع الأطراف.

*ثالثاً: عدم التدخل في الشؤون الداخلية.*
أن تكون العلاقة بين الجنوب والمملكة قائمة على الاحترام المتبادل، وألا تتدخل أي دولة في خيارات الجنوب السياسية أو مؤسساته أو شؤونه الداخلية.

*رابعاً: جبر الضرر والإنصاف.*
إن ما حدث في عام 2026م خلّف شهداء وجرحى ومتضررين، ومن حق أسرهم أن ترى موقفاً مسؤولاً وجاداً في جبر الضرر وإنصاف الضحايا ومعالجة آثار ما حدث.

*خامساً: الاعتذار للزعيم عيدروس الزُبيدي.*
إن الاعتذار، حين يكون مستحقاً، ليس ضعفاً ولا انتقاصاً من أحد، بل خطوة شجاعة لإزالة آثار الخلاف وفتح الطريق أمام بناء الثقة من جديد.

*سادساً: المساعدة في استعادة العملة والاقتصاد الجنوبي.*
ونتطلع إلى دور سعودي إيجابي في دعم الجنوب لاستعادة عافيته الاقتصادية والمالية، ومساعدته على استعادة العملة والمؤسسات الاقتصادية وبناء اقتصاد مستقر يخدم شعبه.

*سابعاً: إعادة بناء ما دُمّر من المصانع والمنشآت.*
وندعو إلى المساهمة في إعادة المصانع والمنشآت الصناعية التي دُمرت خلال سنوات الحرب، وتعويض الأضرار وإعادة تشغيل عجلة الإنتاج، بما يسهم في بناء اقتصاد جنوبي قادر على الاعتماد على ذاته.

أيها الأشقاء في المملكة، لسنا دعاة قطيعة، ولا نريد أن تبقى المنطقة أسيرة صراعات الماضي.

نحن نريد علاقة جديدة مع المملكة، ولكنها علاقة تقوم على الاحترام لا الوصاية، وعلى الشراكة لا التبعية، وعلى المصالح المتبادلة لا الإملاءات.

لقد آن الأوان لأن تُفتح صفحة جديدة، وأن يتحول التاريخ من مصدر للخلاف إلى درسٍ لبناء المستقبل.

باب الود مفتوح، ويدنا ممدودة، ولكنها ممدودة نحو شراكة حقيقية تحفظ للجنوب حقه وكرامته وسيادته، وتحفظ للمملكة أمنها ومصالحها وحسن جوارها.

فالجنوب يريد السلام، ويريد الجوار، ويريد علاقات طيبة مع أشقائه، لكنه يريدها علاقات بين شركاء، لا بين تابع ومتبوع.



الأكثر زيارة


الدكتورة سناء حسن مكي: الجالية اليمنية بمصر تبحث عن حلول تح.

الأربعاء/30/سبتمبر/2026 - 01:10 م

بين دفاتر الطلاب وقلق الأسر وملفات الإقامة والحالات الإنسانية والمرضى الذين يبحثون عن نافذة أمل تتعدد قضايا أبناء الجالية اليمنية في جمهورية مصر العرب


السقلدي: غاية الرياض من التقارب مع أبوظبي هي الدفاع عن الممل.

الأربعاء/30/سبتمبر/2026 - 12:14 ص

قال الكاتب الصحفي صلاح السقلدي إن الغاية السعودية من إعادة التقارب مع الإمارات تتمثل في إشراك الأخيرة في منظومة الدفاع عن المملكة ضد الهجمات الحوثية،


بن لغبر: قضية الجنوب ليست خاضعة لسياسات دول أخرى وطريق التحا.

الأربعاء/30/سبتمبر/2026 - 12:13 ص

قال الإعلامي صلاح بن لغبر إن قضية الجنوب وشعبه ليست خاضعة، ولا ينبغي أن تكون لسياسات دول أخرى، مؤكداً أن من يريد وطناً لا يغيّر ذاكرته وموقفه كلما تغي


حالمين على موعد الوفاء: قافلة غذائية كبرى تنطلق غدا إلى رأس .

الثلاثاء/29/سبتمبر/2026 - 11:24 م

برعاية مجتمعية خالصة من أبناء حالمين، وبتنسيق مشترك بين القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي والسلطة المحلية وناشطين جنوبيين في المديرية، تستعد حا