أكد أن المعركة وطنية لاستعادة الدولة..
باعلي: الجنوب وقواته لن يخوضوا أي معركة دون ضمان الاستحقاقات السياسية للقضية
الأحد - 04 أكتوبر 2026 - 09:43 م
صوت العاصمة/خاص:
شدد القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية في الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي، شكري باعلي، على أن الجنوب وقواته المسلحة لن ينخرطوا في أي معارك عسكرية جديدة خارج الحدود دون معرفة وضمان الاستحقاقات السياسية الكاملة للقضية الجنوبية، مؤكداً أن معركة أبناء الجنوب هي معركة وطنية خالصة تهدف بالأساس إلى استعادة دولتهم المستقلة.
وأوضح باعلي في تصريحاته أن التحركات العسكرية الراهنة التي تروج لها السعودية ضد جماعة الحوثي لا تستهدف القضاء عليهم أو اجتثاثهم، بل تندرج في إطار الضغط المتبادل لإجبار الحوثيين على العودة إلى طاولة المفاوضات. وأشار إلى أن هذا الصراع يُعد شأناً خاصاً بين الطرفين، مجدداً التأكيد: «نحن في الجنوب لا شأن لنا بحرب السعودية مع الحوثي، ولن نخوض معركة خارج حدود الجنوب».
واستحضر القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية المحطات السابقة، لافتاً إلى أن القوات الجنوبية هي من حققت الانتصارات الفعلية لصالح "الشرعية والتحالف بقيادة السعودية " في حربها ضد الحوثيين منذ عام 2015، إلا أن تلك الأطراف في اشارة الى "السعودية" احتوت هذا النصر وصادرته لصالحها، وصولاً إلى قيامها بقصف القوات الجنوبية في محافظة حضرموت خلال شهر يناير الماضي.
وأضاف باعلي: «لا نريد لشبابنا أن يذهبوا للقتال في مشاريع لا يجني من خلفها الجنوب أي مكسب سياسي». وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب أن يكون الجنوب طرفاً أساسياً ,مشيرا الى ان الجنوب كان ولايزال شريكاً مباشراً مع المجتمع الدولي في ملفات مكافحة الإرهاب وتأمين الملاحة الدولية، مشدداً على ضرورة أن يتصدر الجنوب المشهد بشكل مستقل وبعيداً عن عباءة "الشرعية".
واختتم تصريحاته بالتحذير من تحركات التنظيمات الإرهابية في اليمن، مشيراً إلى أن هذه التنظيمات لا ترى في الحوثي خطراً عليها، بل توجّه عدائها كاملاً صوب الجنوب ومشروعه الوطني، وهو ما يفرض على الجنوبيين اليوم توحيد كافة جهودهم العسكرية والسياسية والمجتمعية تحت قيادة موحدة يمثلها المجلس الانتقالي الجنوبي.