الخضر: 500 شهيد جنوبي قـ.ـتلوا بغارات غادرة.. ولعنة الله على من يساند المسار السعودي الاحتلالي
الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - 12:44 ص
صوت العاصمة/ عدن
قال الناشط السياسي سامي الخضر إن خمسمائة شهيد من خيرة أبناء الجنوب، أغلبهم شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً، قتلوا وهم آمنين ولم يكونوا مستعدين لغارات جوية غادرة، لأنهم لم يتوقعوا أن يفعلها الحليف السعودي.
وأضاف الخضر في منشور له، أنهم لم يكونوا يعلمون أن للسعودي ألف وجه، وأنه سينكر تضحياتهم معه في لمح البصر، فقتلوا غدراً، وبعدها حاولوا اغتيال رئيسهم، وقتلوا من قتلوا في الضالع، واختطفوا وفداً وطنياً بأكمله غدراً أيضاً، ذهب ملبياً دعوتهم إلى الحوار، وأجبروه على حل المجلس الانتقالي، وإلى الآن ما زالوا مختطفين.
وأشار إلى أنهم بدأوا مباشرة في إدخال قوات مرتزقة تابعة لهم إلى الجنوب، واتجهوا إلى إغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، لولا وقوف شعب الجنوب في وجه هذه العنجهية والغطرسة، حيث استطاع فتح المقرات بمليونيات حاشدة، وتوجهت الجماهير إلى جميع المقرات، وتم فتحها بالقوة.
ولفت إلى أنهم عملوا على إضعاف القوات الجنوبية ومحاولة تفكيكها، ولا تزال هذه المحاولات مستمرة حتى اللحظة، وواصلت ما أسماها المملكة بخبث وحقد وغطرسة مشروع إنشاء ودعم مكونات ودكاكين جديدة، ومنها المجالس التنسيقية في المحافظات، بدعم مالي لا محدود، في محاولة منها لأن تكون هذه المكونات بديلاً عن المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأكد الخضر أن صمود شعب الجنوب والمجلس الانتقالي في وجه هذه الإجراءات أفشل كل ذلك، بفضل الرجال وبفضل صمود أبناء الجنوب المتمسكين بمشروعهم الوطني وحامله المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.
واختتم قائلاً: وبعد كل ما عملته وتعمله المملكة، يأتيك متبنكس رخيص، بياع وخائن، ليقول لك: المملكة معنا ونحن في خندق واحد، ومن هذا الكلام الفارغ، لعنة الله على كل من يقف أو يساند المسار السعودي الاحتلالي الحاقد ضد شعب الجنوب وقضيته العادلة.