البقوليات تسهم في انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري
الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - 02:06 ص
صوت العاصمة : Pexels
كشفت دراسة جديدة أجراها طالبان من جامعة "ويليام آند ماري" أن خطر الإصابة بالنوبات القلبية يمكن خفضه بشكل ملحوظ من خلال تغيير بسيط في النظام الغذائي: وهو زيادة استهلاك البقوليات.
ولكن، ما هي البقوليات؟ إنها مجموعة غذائية متنوعة الخيارات، وتُعرف بأنها بذور صالحة للأكل تنتمي إلى الفصيلة البقولية؛ ومن أمثلتها الفاصوليا الجافة، والحمص، والعدس، والبازلاء الجافة.
ووجدت كل من تارا كمالاكانثا وكاثرين زافيلا، خلال الدراسة التي نشرت في دورية "Current Developments in Nutrition"، أن زيادة استهلاك البقوليات تؤدي إلى انخفاض احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأيض (CMD)، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.
وأظهرت الدراسة أن إضافة حصة واحدة فقط من البقوليات إلى النظام الغذائي اليومي يمكن أن تؤدي إلى خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأيض بنسبة 19% بشكل عام.
وقالت كمالاكانثا: "كانت النتيجة الرئيسية التي استخلصتها من هذه الدراسة هي أن معدل استهلاك البقوليات في الولايات المتحدة منخفض للغاية؛ فوفقاً لبياناتنا، يستهلك البالغون أقل من 0.37 أونصة (10.5 غرام) يومياً، وهو وضع يختلف عما هو عليه الحال في دول أخرى".
وأُجري البحث العلمي في "مختبر وبائيات التغذية وتحليل النظم الغذائية"، الذي يديره زاك كونراد، الأستاذ المشارك في العلوم الصحية، بحسب ما أورده موقع "medicalxpress".
وبدأت زافيلا العمل على المشروع قبل عدة سنوات، ونشرت بعض الأعمال الأولية للمختبر التي توضح اتجاهات استهلاك البقوليات على مدار العشرين عاماً الماضية. أما كمالاكانثا فقد انضمت إلى الفريق في النصف الثاني من المشروع، وعكفت على تحليل بيانات تخص أكثر من 46 ألف شخص بالغ، جُمعت في الفترة ما بين عامي 1999 و2018 من خلال "المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية".
وركزت الدراسة على جوانب متعددة تتعلق بالتغذية، وقامت كمالاكانثا بتحليل بياناتها باستخدام نماذج متنوعة للانحدار الخطي لتحديد مدى ارتباط استهلاك البقوليات بالنتائج الصحية.
ومع وجود أكثر من 46 ألف نقطة بيانات، قد يتبادر إلى الذهن أن الجانب الأكثر صعوبة في البحث هو معالجة هذه البيانات وتحليلها؛ إلا أن العقبة الكبرى التي واجهت كمالاكانثا تمثلت في اضطرارها للبدء من الصفر.
وركز بحث زافيلا وكامالاكانثا بشكل كبير على الأطعمة التي تنتمي إلى فصيلة البقوليات، مثل الصويا، إلا أنهما لم يجدا في البداية سوى القليل من الدراسات التي تتناول البقوليات وتأثيراتها الصحية.
وبعد بحث مستفيض، عثرا على عدد كافٍ من المقالات العلمية لبناء إطار مفاهيمي يربط بين البقوليات والنتائج الصحية، غير أن الأمر تطلب مزيداً من العمل لتحديد ما إذا كانت هناك علاقة قابلة للقياس بينهما.