اليمن ضمن اللجنة التوجيهية لشبكة مراكز السموم بإقليم شرق المتوسط
السبت - 10 أكتوبر 2026 - 09:30 م
عدن/صوت العاصمة/نبيل عليوه:
حققت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية إنجازًا مؤسسيًا جديدًا بإدراج اليمن ضمن اللجنة التوجيهية لشبكة مراكز السموم في إقليم شرق المتوسط EMPCN من خلال المركز الوطني لمعلومات الأدوية والسموم التابع للهيئة في العاصمة المؤقتة عدن وذلك عقب استكمال متطلبات التقييم المعتمدة في خطوة تعكس تطور قدرات المركز وتعزز حضور اليمن في مسارات التعاون الصحي الإقليمي.
وأفاد المدير العام التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية الدكتور عبدالقادر أحمد الباكري بأن إبلاغ المركز رسميًا بإضافة اليمن إلى مجموعة اللجنة التوجيهية للشبكة يمثل إنجازًا مهمًا للقطاع الصحي ويعكس الجهود المبذولة لتطوير خدمات المعلومات الدوائية والسمية والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي والفني للمركز وفق المتطلبات والمعايير المعتمدة.
وأكد الباكري في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية سبأ أن هذا الاستحقاق يعزز حضور اليمن في الجهود الإقليمية المعنية بالوقاية من مخاطر التسمم وتحسين التعامل مع حالاته ويفتح آفاقًا أوسع لتبادل الخبرات والمعلومات العلمية والاستفادة من التجارب والممارسات المهنية في تطوير خدمات مراكز السموم بما يسهم في حماية صحة المواطنين وتعزيز مأمونية استخدام الأدوية والمواد الكيميائية.
وأشار إلى أن المركز الوطني لمعلومات الأدوية والسموم يمثل إحدى الركائز التخصصية المهمة في منظومة السلامة الدوائية من خلال دوره في توفير المعلومات العلمية الموثوقة حول الأدوية والسموم وإسناد الممارسين الصحيين بالمعلومات اللازمة للتعامل مع حالات التسمم وتعزيز الوعي المجتمعي بالمخاطر الناجمة عن الاستخدام غير الآمن للأدوية والتعرض للمواد السامة.
وأوضح أن استكمال متطلبات التقييم والحصول على هذا التقدير يعكسان أهمية الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز البنية الفنية والمؤسسية للمركز وتوسيع قدرته على الإسهام في الجهود الرامية إلى تحسين الاستجابة لحالات التسمم والحد من مضاعفاتها الصحية ورفع مستوى الوعي بأساليب الوقاية والتعامل السليم معها.
ولفت الباكري إلى أن الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية تولي اهتمامًا بتعزيز خدمات المعلومات الدوائية والسمية باعتبارها جزءًا أساسيًا من جهودها لحماية المجتمع وترسيخ الاستخدام الرشيد للأدوية وتوفير المعلومات الدقيقة التي تساعد المهنيين الصحيين والمواطنين على اتخاذ قرارات سليمة قائمة على الأدلة العلمية.
وشدد على أهمية البناء على هذا الإنجاز من خلال مواصلة تطوير قدرات المركز وتعزيز التنسيق مع المؤسسات الصحية والجهات ذات العلاقة وتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات مع مراكز السموم في الإقليم بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة وترسيخ مكانة اليمن في المبادرات الصحية الإقليمية.
ويأتي انضمام اليمن إلى اللجنة التوجيهية لشبكة مراكز السموم في إقليم شرق المتوسط ليعزز فرص المشاركة في الجهود المشتركة لتطوير خدمات السموم وتبادل المعرفة والخبرات الفنية ودعم الممارسات العلمية والمهنية التي تسهم في الوقاية من التسممات والحد من آثارها بما يخدم أهداف حماية الصحة العامة وتعزيز سلامة المجتمع.