مداد العاصمة



عمان لغـ,ـم إيـ,ـراني في قلب الجزيرة العربية

الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - 03:16 م

عمان لغـ,ـم إيـ,ـراني في قلب الجزيرة العربية

صوت العاصمة/خاص:

كتب : د. يحيى شايف ناشر الجوبعي

أ- المقدمة
إن الدور الإقليمي لسلطنة عمان يتجاوز مفهوم الحياد ليمثل امتدادا استراتيجيا لمشروع إيراني خطير يسعى لإعادة هندسة توازنات القوى في منطقة الخليج والجنوب العربي واليمن وترتكز هذه المقاربة على رصد تقاطعات الخطاب الدبلوماسي مع مسارات التهريب المعقدة والمساس بمسارات التقارب الاستراتيجي بين الانتقالي بقيادة الرئيس المفوض عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية والمملكة العربية السعودية فضلا عن حماية خطوط الإمداد للحوثيين من إيران عبر عمان مرورا بالمهرة والوادي ومأرب وصولا إلى صنعاء .

ب- تحليل النص
هذه القراءة تكشف المعاني والدلالات الخفية للنص من خلال إخضاع نقاطه المحورية للتحليل كالآتي :

أولا : تعطيل مسارات التقارب الاستراتيجي وإدارة الأزمات البينية

١- تعمل التحركات الدبلوماسية لمسقط على فرملة أي تقارب استراتيجي حقيقي يعزز وحدة الصف الإقليمي لا سيما بين القوى الجنوبية والمملكة العربية السعودية.
٢- يهدف هذا التعطيل إلى إبقاء الوضع في حالة اللاسلم واللاحرب خدمة للأجندات الإيرانية والعمانية التي تتغذى على توترات الخاصرة الجنوبية للجزيرة العربية وابتزاز مناطقها الحيوية.

ثانيا: شريان الإمداد وشبكات التهريب العابرة للحدود

١- تستغل شبكات التهريب العمانية محافظة المهرة ووادي حضرموت ممرا حيويا لإدخال الأموال والأسلحة النوعية (كالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية والأموال والمخدرات والإرهابيين) القادمة من إيران عبر الأراضي العمانية نحو جماعة الحوثي وحركات القرن الإفريقي.
٢-تفشل أي مساع لتمكين القوات الأمنية والعسكرية الوطنية (كالقوات الجنوبية) من تأمين الشريط الحدودي كما حدث مطلع يناير ٢٠٢٦م من خلال حملات ضغط سياسي ودبلوماسي وعسكري ممنهج وخبيث بهدف الحفاظ على استمرار شريان التهريب اللوجستي.

ثالثا: الأطماع الجيوسياسية والتوسع الميداني

تسعى السياسة العمانية عبر أدوات ناعمة وواجهات اجتماعية واقتصادية إلى إيجاد موطئ قدم توسعي لها ودائم في المهرة وحضرموت مستغلة الظروف الإنسانية وغياب الدولة المركزية بفعل الاحتلال اليمني للجنوب وذلك على حساب استقلال القرار السياسي والجغرافي لأبناء الجنوب.

رابعا: المؤشرات والأدلة الأمنية والاستراتيجية

١- تعمل مسقط جاهدة على توظيف الغطاء الإنساني ورحلات المنظمات الدولية لتمرير شحنات عسكرية ومعدات استراتيجية نحو مناطق الصراع.
٢-وجود مؤشرات تفيد بعبور منظومات صواريخ ثقيلة وخطيرة استهدفت البنى التحتية للمملكة العربية السعودية عبر ثغرات حدودية خاضعة لشبكات تهريب في العمق العماني الرخو .
٣- تكرار حوادث اختطاف وسطو برية وبحرية وجوية من قبل عناصر ذات ارتباطات استخباراتية عمانية تعكس بيئة حاضنة للأنشطة التخريبية والإرهابية.

ج- الخاتمة:
أن احتواء التهديدات البنيوية للأمن القومي العربي والخليجي والجنوبي يستوجب تعريبا حقيقيا للملف اليمني ودعما للتحالف الاستراتيجي بين المملكة والجنوب العربي لتطهير ممرات المهرة ووادي حضرموت من شبكات التهريب الإرهابية:(العمانية- الإيرانية- الحوثية- والإخوانية).
إن استمرار الوضع الحالي يمنح المشاريع اللاعربية مظلة استراتيجية لتفكيك الدول الوطنية ومحاولة إفشال أي تقارب وخاصة بين المملكة والجنوب العربي كما حدث بداية العام ٢٠٢٦ ومن قبل ولن تتوقف وكل ذلك بهدف إبقاء المنطقة في حالة استنزاف دائم لصالحها ولصالح المشاريع اللاعربية مما ينبغي تعريب الوضع العماني لصالح المشروع العربي حفاظا على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية والإستراتيجية ليس خدمة لمصالح دول شبه الجزيرة العربية فحسب بل وخدمة للمصالح الدولية والإقليمية بشكل عام.




الأكثر زيارة


فرحة تخرج تمتزج بالوفاء الوطني: الخريج محمد الخبش ينقش مقولة.

الأحد/11/أكتوبر/2026 - 10:53 م

في مشهد يعمق بالفخر والاعتزاز، احتفلت العاصمة عدن اليوم بتخرج الكفاءة الشبابية المتميزة، الرفيق محمد عبدالعزيز الخبش، من كلية العلوم الادارية تخصص إدا


الحالمي يؤكد انفتاح الجنوب على الحوار مع السعودية ودول الإقل.

الأحد/11/أكتوبر/2026 - 11:00 م

دعا الأستاذ وضاح الحالمي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والأمين العام للأمانة العامة لهيئة الرئاسة، جماهير شعب الجنوب إلى المشاركة السلمية و


قبل التنظير يا عمراني.. ماذا حققتم في معركة تحرير الشمال؟.

الإثنين/12/أكتوبر/2026 - 02:15 ص

بدلاً من مواجهة إخفاقات سنوات الحرب، يحمّل علي أحمد العمراني القوات الجنوبية وقضيتها مسؤولية تعثر ما يسميه ”فجر اليمن“، وكأن المشكلة تكمن في هوية القو


مصادر: استهداف تجمع حو.ثي في الصالة المغلقة بمديرية المعافر.

الإثنين/12/أكتوبر/2026 - 04:07 ص

مصادر ميدانية الطيران الحربي استهدف تجمعاً للحوثيين في الصالة المغلقة بمدينة النشمة مديرية المعافر ولم تذكر المصادر تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر.