وكالة إماراتية .. الزبيدي يدعو للانخراط في مراكز التعبئة ضد الحـ,ـوثيين
الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 08:01 م
صوت العاصمة/العين الإخبارية:
دعا رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي اللواء عيدروس الزبيدي، الثلاثاء، للانخراط الكامل في مراكز التعبئة ضد مليشيات الحوثيين، في أول ظهور مرئي له منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
وأطل الزبيدي عشية الذكرى الـ63 لثورة الرابع عشر من أكتوبر/تشلاين الأول المجيدة، التي انطلقت من قمم جبال ردفان مخطابا الشعب الجنوبي قي الداخل والخارج.
وقال إن "الأحداث المتسارعة التي يعيشها جنوبنا في هذه المرحلة المفصلية من عمر ثورتنا التحررية تستوجب منا الاصطفاف خلف قواتنا المسلحة والأمن، وتعزيز تلاحمنا المجتمعي".
وأعلن الزبيدي "التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب ومشروعه الوطني التحرري، ومواصلة معركة الدفاع الوطني ضد المليشيات الحوثية ومشروعها الإيراني التوسعي، وكل الجماعات المتطرفة، التي تستهدف شعبنا وكيانه السياسي وقواته المسلحة على امتداد أراضي الجنوب بحدود ما قبل 22 مايو عام 1990".
ودعا الزبيدي "الجماهير في الجنوب، من المهرة إلى باب المندب، ومن سقطرى إلى ميون، إلى الانخراط الكامل وبأعلى درجات الجهوزية في مراكز التعبئة في عموم محافظات الجنوب العربي، وفقًا للإجراءات المعتمدة من قبل الجهات المكلفة من قبلنا".
وأكد أن "هذه اللحظة التاريخية المهيبة التي لا تشبهها إلا لحظة انطلاق شرارة ثورة أكتوبر، ما يتطلب الاحتشاد الكبير في مليونية التعبئة الشعبية العامة التي ستحتضنها العاصمة عدن وحضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى يوم غد، الرابع عشر من أكتوبر".
كما دعا "قبائل الجنوب العظيمة إلى إعلان حالة الاستنفار الشعبي في عموم مناطق الجنوب، والاستعداد لتلبية نداء الدفاع عن وطننا الجنوب جنبًا إلى جنب مع قواتنا الباسلة التي تخوض معركة الكرامة على امتداد جبهات المواجهة في أرض الجنوب ضد مليشيا الحوثي الغازية".
وأكد المضي في المسار السياسي وفقًا لمضامين الإعلان الدستوري والبيان السياسي الصادرين في الثاني من يناير/كانون الثاني من هذا العام والميثاق الوطني الجنوبي، ومواصلة النضال على مختلف الأصعدة الإقليمية والدولية لانتزاع حق شعبنا في تقرير مصيره، واستعادة دولته المستقلة كاملة السيادة.
وتابع: "نجدد لشركائنا في الإقليم والمجتمع الدولي التزامنا الثابت بأمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب، وستظل قواتنا الشريك المؤتمن في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، ومن هذا المنطلق نطالب الأشقاء في المملكة العربية السعودية والمجتمعين الإقليمي والدولي للاعتراف بالإعلان الدستوري والبيان السياسي الصادرين في الثاني من يناير 2026 باعتبارهما مدخلا لإعادة الاستقرار الى بلادنا والمنطقة".
وأدان الزبيدي بأشد العبارات الاعتداءات الحوثية الإرهابية التي طالت الاعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، مجددا التأكيد على أهمية وجود موقف دولي حازم للتصدي لإرهاب تلك المليشيات الإرهابية ومشروعها التوسعي الدموي.