تقارير



«أم القـ,ـنابل».. ما قدرات السـ,ـلاح الذي يلوّح به ترامب لضـ,ـرب إيـ.ـران؟

الجمعة - 16 أكتوبر 2026 - 07:07 م

«أم القـ,ـنابل».. ما قدرات السـ,ـلاح الذي يلوّح به ترامب لضـ,ـرب إيـ.ـران؟

صوت العاصمة/العين الإخبارية:

لا تحتاج إلى اختراق التحصينات العميقة كي تفرض هيبتها؛ فبمجرد التلويح باستخدامها، تتحول «أم القنابل» إلى سلاح نفسي يختبر حسابات الخصم، بينما يظل تأثيرها التدميري مرهونًا بطبيعة الهدف ومدى تحصينه.


وبينما تمنح القنبلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارا تصعيديا ضد إيران، دون العودة بالضرورة إلى حرب شاملة، أثيرت تساؤلات بشأن مدى قدرة «أم القنابل» على تحييد منشآت نووية مدفونة في أعماق الأرض، وما إذا كانت قوة الانفجار قادرة على بلوغ ما تحصنه الصخور.

فماذا نعرف عن «أم القنابل»؟
بحسب موقع القوات الجوية الأمريكية، فإن «أم القنابل»، تعد أكبر سلاح موجه بالأقمار الصناعية يُطلق من الجو استُخدم في العمليات العسكرية.

ووفقًا للتصور الأصلي، كان من المفترض استخدام القنبلة ضد تجمعات كبيرة من القوات والمعدات العسكرية، أو المخابئ المحصنة فوق سطح الأرض. لكن نطاق الأهداف المحتملة توسع لاحقًا ليشمل أهدافًا مدفونة تحت طبقات أقل صلابة، مثل الكهوف والأنفاق.

وتعتمد القنبلة التقليدية شديدة الانفجار على نظام توجيه عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب زعانف وجيروسكوب قصوري للتحكم في الميلان والدوران. وطوّرها قسم الذخائر التابع لمختبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية في قاعدة إيجلين، خلال تسعة أسابيع فقط، لتكون جاهزة للاستخدام في الحملة العسكرية على العراق عام 2003.

وحملت القنبلة رسميًا اسم «القنبلة الضخمة للانفجار الجوي»، لكنها تُعرف على نحو غير رسمي باسم «أم القنابل».


وصُممت لإطلاقها من المنحدر الخلفي لطائرة MC-130H، التي خرجت لاحقًا من الخدمة، دون الحاجة إلى مظلة. ويبلغ وزن القنبلة الإجمالي 21 ألف رطل، يُعزى منها 18,700 رطل إلى الرأس الحربي BLU-120/B، وفقًا للنص الأصلي.

وخلال المراحل النهائية لاختبارها عام 2003، قال مسؤولون عسكريون لشبكة «سي إن إن» إن القنبلة صُممت أساسًا لتُستخدم في «العمليات النفسية».



وأوضح المسؤولون -آنذاك- أنهم يأملون أن يؤدي الانفجار الهائل إلى بث الرعب في صفوف القوات العراقية والضغط عليها للاستسلام أو الامتناع عن القتال من الأساس.

مواصفات فنية
تاريخ الجاهزية التشغيلية الأولية: أبريل/نيسان 2003.
وزن القنبلة: 21 ألف رطل
نظام التوجيه: نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) ونظام الملاحة بالقصور الذاتي
الرأس الحربي: يحتوي على 18,700 رطل من المواد شديدة الانفجار
الأبعاد: الطول 30 قدمًا (نحو 9.14 متر)، والقطر 3.3 قدم (نحو متر واحد).
التوافق مع الطائرات: طائرات النقل العسكري من طرازي MC-130 وC-130.
ما مدى فاعلية «أم القنابل» على الأهداف المحصنة تحت الأرض؟
بحسب مسؤولين لشبكة «سي إن إن»، فإن القنبلة الموجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) القادرة على تدمير مساحة تعادل تسعة مربعات سكنية في المدن، قد لا تتمتع بالقدرة الكافية على اختراق الأرض إلى عمق يسمح بتدمير المنشآت النووية المشتبه بها في موقع «جبل الفأس»، الذي يُعتقد أنه محصّن بطبقات من الجرانيت، فضلًا عن المواقع النووية الإيرانية الأخرى التي لا تزال قائمة.


وأوضحت المصادر أن استخدام القنبلة سيخلّف آثارًا مدمرة في المنطقة التي تستهدفها، لكن تأثيرها سيقتصر على الأرجح على سطح الأرض.

قال مصدر مطلع على مناقشات التخطيط العسكري المتعلقة بإيران لشبكة «سي إن إن»: «إن قنبلة أم القنابل سلاح ذو تأثير نفسي وإعلامي واسع، وهي فعالة في تطهير مساحات شاسعة، لكنها لا تحقق الكثير خارج ذلك. وهي بالتأكيد ليست مصممة كرأس حربي لاختراق الأعماق».

من أول من استخدمها؟
كان ترامب أول رئيس أمريكي يأمر باستخدام قنبلة «أم القنابل»، خلال ولايته الأولى، عندما أجاز للجيش عام 2017 إسقاط أقوى قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية على مواقع لتنظيم «داعش» في أفغانستان.

واستهدفت الضربة شبكة من الأنفاق المحصنة تحت الأرض، كان تنظيم «داعش» يستخدمها لشن هجمات على القوات الحكومية. وأسفرت عن مقتل 36 مقاتلًا من التنظيم، وفقًا لمسؤولين أفغان.

وأضاف مسؤولون أفغان وأمريكيون آنذاك أن الانفجار دمّر ثلاثة أنفاق تحت الأرض، إلى جانب أسلحة وذخائر، دون وقوع إصابات بين المدنيين.

فهل يلجأ إليها ترامب مجددا؟
قد يختار ترامب استخدام «أم القنابل» كسلاح نفسي في وقت يبدو فيه النظام الإيراني متحصنًا في مواقفه وغير مستعد للاستجابة لمطالبه الدبلوماسية، وهو ما أشار إليه الرئيس الأمريكي.

ردا على سؤال حول إمكانية إسقاط ذخائر تقليدية ضخمة على إيران، أوضح الرئيس الأمريكي أنه لا يفكر في استخدام الأسلحة النووية ضدها. لكنه لفت إلى أنه قد يستخدم «أم القنابل»، واصفا إياها بأنها «قنبلة ضخمة للغاية».

وشدد قائلا: «لن أستخدم الأسلحة النووية، فنحن لسنا بحاجة إلى ذلك. فنحن نمتلك أكبر قوة نووية في العالم».

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن استخدام هذا السلاح قد يمنح ترامب خيارًا إضافيًا لتغيير الوضع القائم في الصراع، من دون الاضطرار إلى استئناف العمليات القتالية الشاملة.

وأضاف المصدر الثالث المطلع على مناقشات التخطيط الأخيرة: «في غياب الذخائر المصممة لاختراق تلك الأعماق... لا بد من النظر في التأثيرات النفسية، وهو المجال الذي تتمتع فيه قنبلة أم القنابل بقدرات مناسبة».




الأكثر زيارة


مصدر مسؤول يكشف مصير رئيس واعضاء الحكومة عقب قصـ,ـف حـ,ـوثي .

الخميس/15/أكتوبر/2026 - 05:31 م

هزت انفجارات عنيفة العاصمة عدن، إثر هجوم صاروخي غادر شنته مليشيا الحوثي الإرهابية استهدف قصر معاشيق الرئاسي. وأفاد مصدر مسؤول أن رئيس مجلس الوزراء الد


بين فشل الشرعية وصلابة الجنوب: هل تقبل السعودية رهان الزبيدي.

الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 12:19 ص

لازالت الاعتداءات الحوثية على الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية عامود الخيمة الخليجية مستمرة، وستستمر طالما أن طهران وراءها، ولن تتوقف، ومن الوا


متى تدرك الرياض أن الوصاية بالقوة على الجنوب ليست قدرًا أبدي.

الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 12:40 ص

المجلس الانتقالي مطالب اكثر من اي وقت مضى الانتقال من صمود الشارع إلى بناء القوة المؤسسية و الدبلوماسية أبرز ما في خطاب الرئيس الزبيدي هو تمسّك المجلس


د. عبدالجليل شايف: مكتبي كان مفتوحاً للحراك الجنوبي ودعمناه .

الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 01:05 ص

قال رئيس هيئة المنطقة الحرة في عدن سابقاً، د. عبدالجليل شايف، إن مكتبه كان مفتوحاً أمام الحراك الجنوبي وقياداته خلال فترة توليه المنصب، مؤكداً تقديم ا