الأغبرة الصبيحة.. لماذا يستميت الحو.ثي في التقدم
الإثنين - 19 أكتوبر 2026 - 05:58 ص
صوت العاصمة/ كتب/ بشير الهدياني
خلال لقاء جمعني يوم امس بأحد الكوادر التربوية من أبناء الصبيحة وبلاد الأغبرة ، في منزل أحد المحافظين الجنوبيين، شرح لي حقيقة الوضع في الجبهة، وما تشهده من ضغط عسكري على أربعة خطوط قتالية، الأمر الذي دفعني للتوقف أمام أهمية هذه الجبهة وما وراءها من حسابات.
برأيي، الخطر الحقيقي للحوثي اليوم ليس في باب المندب بقدر ما هو في الأغبرة بالصبيحة، فالموقع الجغرافي للمنطقة، والمرتفعات التي تشرف على الممرات المؤدية إلى الساحل الغربي، وقربها من طرق الإمداد الحيوية، تجعل ما يجري فيها أبعد من مجرد معارك واشتباكات.
من يقرأ معركة الأغبرة باعتبارها مجرد تقدم ميداني، يغفل ما وراءها من أهداف استراتيجية؛ فالمعركة الحقيقية قد تكون على الطرق والمرتفعات التي تتحكم بمصير الجبهات المحيطة بباب المندب.
ولهذا، فإن الاستماتة في التقدم على هذه الجبهة تطرح تساؤلات جدية حول ما يسعى الحوثي إلى تحقيقه، خصوصًا أن أي تغيير في موازين السيطرة على المواقع الحيوية قد ينعكس على خطوط الإمداد ووضع القوات في الجبهات المجاورة.
في الحقيقة ان الأغبرة تمثل نقطة استراتيجية مهمة في معادلة المواجهة، وترتبط أهميتها بمصير الجبهات المحيطة بباب المندب وخطوط الإمداد العسكرية.