الفرق بين الحر الذي يدافع عن مشروعه الوطني، والخاضع الذي لم يحرك ساكناً لأجل وطنه
الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 12:46 ص
صوت العاصمة/ بقلم: علي الحلكي السيباني
في الجنوب فرضت علينا الوصاية والقمع والملاحقة والاعتقالات، ومع ذلك هتفنا بأعلى صوت: عاش الجنوب من المهرة إلى باب المندب.
حاربونا بمنع رفع صورة الزبيدي، فرفعنا صورة الزبيدي أمام الكبير والصغير وفي وجه العالم كله، حاربونا في علم الجنوب، فرفعنا علم الجنوب فوق رؤوسنا وفي كل ساحة وميدان وأمام كل الكاميرات.
لم نخضع ولم نساوم ولم نرضَ بالذل والعبودية، لأننا خُلقنا من بطون أمهاتنا أحراراً، ورضعنا العزة والكرامة من صدور الحرائر، فلا وصاية ترضينا ولا عبودية تقبلها رقابنا.
فإن كنتم رجالاً يا أبناء الشمال، وتزعلون عندما نقول بأنكم حوثيين، فافعلوا ما نفعله نحن في الجنوب.
اخرجوا مرة واحدة فقط في مظاهرة ضد الحوثي، اهتفوا ضد مشروعه، ارفعوا صوتكم كما رفعنا أصواتنا، حتى نعرف أنكم شجعان وأحرار، وبهذا ينتهي النقاش كله.