اختيار القائد أبو سلمان الظاهري.. ثقة القيادة في رجل المرحلة
الأحد - 25 أكتوبر 2026 - 02:38 ص
صوت العاصمة/ كتب : اكرم العلوي
في المراحل المفصلية التي يمر بها الوطن، لا تُمنح المسؤوليات بالصدفة، ولا تُوزع المناصب بالمجاملة، بل تُمنح لمن يستحقها، لمن أثبت جدارته في الميدان قبل المكتب، ولمن لمس فيه الجميع روح المسؤولية والانضباط،ومن هذا المنطلق، جاء اختيار القائد أبو سلمان الظاهري وتكليفه بمسؤولية فوق المسؤولية التي هي على عاتقه، ليكون هذا الاختيار دليلاً واضحاً على الثقة المطلقة التي أولتها له القيادة العليا، إن هذا التكليف لم يأتِ من فراغ، بل جاء بعد دراسة وتمحيص، وبعد أن التمست القيادة العليا في هذا القائد ما لم تلتمسه في غيره، من روح وطنية عالية، وانتماء صادق للوطن، وإخلاص في العمل، وقدرة فائقة على تحمل الصعاب.
فالقائد أبو سلمان الظاهري لم يكن يوماً باحثاً عن منصب، بل كان المنصب هو من يبحث عنه، لأنه أهلٌ له. عرفناه قائداً ميدانياً صلباً، وعرفناه رجلاً يتحمل المسؤولية في أصعب الظروف، وعرفناه لا يتراجع أمام التحديات، بل يواجهها بكل شجاعة واقتدار ، إن القيادة عندما تضع ثقتها في شخص، فهي ترى فيه القدرة على الإنجاز، وترى فيه الحكمة في اتخاذ القرار، وترى فيه الإخلاص للوطن فوق كل اعتبار. وهذا ما وجدته القيادة في أبو سلمان الظاهري، فهو رجل جمع بين الحزم واللين، وبين القوة والتواضع، وبين القيادة الحكيمة والروح الوطنية التي لا تساوم. لذلك، كان اختياره اختياراً جديراً وموفقاً بكل المقاييس، اليوم، ونحن نرى هذا القائد يُكلف بمهام جسيمة، ندرك أن المسؤولية التي أُلقيت على عاتقه هي مسؤولية كبيرة، لكنه قادر على حملها، لأنه تعود أن يحمل الكبيرة، وتعود أن يكون في مقدمة الصفوف عندما يتطلب الوطن ذلك.
إننا نبارك للقائد أبو سلمان الظاهري هذه الثقة الغالية من القيادة العليا، ونقول له: أنت أهلٌ لها، وأنت جدير بها، ونحن على ثقة بأنك ستكون عند حسن ظن القيادة والوطن والشعب بك، فمثل هؤلاء القادة هم من يبني الأوطان، ومثل هؤلاء الرجال هم من يُعتمد عليهم في وقت الشدة.
وفق الله القائد أبو سلمان الظاهري في مهامه الجديدة، وسدد على طريق الحق خطاه، لما فيه خدمة الوطن والمواطن.
*أبو الاسكندر العلوي*
*السبت25 اكتوبر 2026م*