أدانت وزارة حقوق الإنسان استمرار القصف الذي تشنه مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين في مدينة تعز، باستخدام قذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا والصواريخ الباليستية.
وأوضحت الوزارة، أن أسرة الناشطة مروة النظاري عاشت، صباح اليوم الاثنين، حالة من الخوف والهلع إثر سقوط قذيفة أطلقتها المليشيا داخل منزلها في مدينة تعز، ما عرّض أفراد الأسرة، بمن فيهم النساء والأطفال، لخطر مباشر.
وأكدت الوزارة أن هذه الحادثة تأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات التي تتعرض لها مدينة تعز منذ سنوات، جراء الحصار والقصف المتواصل للأعيان المدنية، إلى جانب عمليات القنص التي تستهدف المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء، الأمر الذي أدى إلى تقييد حركتهم وتنقلاتهم وتفاقم معاناتهم الإنسانية.
وشددت الوزارة على أن استهداف المناطق المأهولة بالسكان بالصواريخ والأسلحة الثقيلة يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والقواعد والأعراف الدولية، مشيرة إلى تعارض هذه الممارسات مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ومنها القرار رقم 2216، الذي يتضمن أحكاماً تتعلق بحماية المدنيين.
وحذرت الوزارة من أن جرائم القصف العشوائي واستهداف الأحياء السكنية في تعز لن تسقط بالتقادم، مؤكدة ضرورة محاسبة المسؤولين عنها وضمان عدم إفلاتهم من المساءلة القانونية.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف واضح إزاء هذه الانتهاكات، والتحرك العاجل لوقف الاعتداءات على المدنيين ومنازلهم، والعمل على رفع الحصار عن مدينة تعز، إلى جانب دعم جهود توثيق الانتهاكات ومساءلة المتورطين فيها وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية.