صنعاء.. وفاة موظف أممي في سجون الحو.ثيين عقب عامين على إخفائه
الأحد - 01 نوفمبر 2026 - 12:10 ص
صوت العاصمة/ صنعاء
أعلنت مصادر حقوقية في صنعاء محمد إبراهيم الشامي، أحد موظفي مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن، أثناء احتجازه في سجون ميليشيا الحوثي، بعد أكثر من عامين على اعتقاله وإخفائه قسرياً، في واقعة جديدة تعيد تسليط الضوء على أوضاع الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات الدولية المحتجزين لدى الجماعة.
وأفادت مصادر حقوقية ونشطاء في صنعاء بوفاة الشامي خلال فترة احتجازه، دون الكشف عن أسباب الوفاة أو تفاصيل ملابساتها، في وقت كانت أسرته لا تزال تجهل مصيره، بعد انقطاع التواصل معه منذ اعتقاله في السادس من يونيو 2024.
وكانت أسرة الشامي قد أطلقت، خلال أكتوبر الجاري، مناشدة إنسانية طالبت فيها بالكشف عن مكان احتجازه، والسماح لها بزيارته والاطمئنان على وضعه الصحي، والعمل على الإفراج عنه. وأوضحت الأسرة أن والده توفي دون أن تتحقق أمنيته برؤية ابنه مجدداً، فيما ظلت والدته وزوجته وأطفاله ينتظرون عودته.
وتأتي وفاة الشامي في سياق موجة الاعتقالات التي نفذتها ميليشيا الحوثي في يونيو 2024، وطالت عشرات الموظفين المحليين العاملين لدى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، وسط مطالبات أممية ودولية متكررة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من التداعيات الإنسانية لاحتجاز موظفيها والعاملين في المنظمات الإغاثية، مؤكدة أن استمرار اعتقالهم تسبب في معاناة كبيرة لأسرهم، وأعاق قدرة المنظمة وشركائها على مواصلة أنشطتهم وتقديم المساعدات لملايين المحتاجين في اليمن.
ولا تمثل وفاة الشامي الواقعة الأولى من نوعها؛ إذ سبق أن أعلنت الأمم المتحدة وفاة أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي أثناء احتجازه لدى الحوثيين في 10 فبراير 2025، وأدان الأمين العام للأمم المتحدة الواقعة، مجدداً مطالبته بالإفراج عن الموظفين المحتجزين