الدكتور الزعوري: الصبيحة تقـ,ـاتل وتقدم الغالي والنفيس دفاعاً عن العزة والهوية الجنوبية وانتصاراً لقضيته ومشروعه الوطني
الأحد - 01 نوفمبر 2026 - 04:44 م
صوت العاصمة/عدنان سعيد:
أكد الدكتور محمد الزعوري أن أبناء الصبيحة يواصلون تقديم التضحيات في مختلف جبهات القتال، دفاعاً عن الأرض والهوية ، وذودًا عن الجنوب العربي وانتصارًا لقضيتهم ومشروعه الوطني مشيدا بصمود المقاتلين وتضحياتهم في مواجهة التحديات الميدانية.
وأوضح الزعوري، في مقال له نشره على صفحته في الفيس بوك »، أن أبناء الصبيحة يسطرون ملاحم من البطولة والصمود على امتداد جبهات واسعة، على امتداد مئات الكيلومترات من المساحات المفتوحة وسلاسل الجبال الوعرة والمنافذ الحدودية والوديان تشمل كرش وطور الباحة وحيفان والمقاطرة، وصولاً إلى المجزاع والعلقمة والأغبرة والكعللة والمحاولة وكهبوب وباب المندب في المضاربة، مشيراً إلى ما قدموه من شهداء وجرحى، وما تعانيه آلاف الأسر من النزوح والتشرد.
وأشار الدكتور الزعوري إلى أن التضحيات التي تقدمها الصبيحة تقابلها مواقف تضامنية من مختلف محافظات الجنوب، من خلال قوافل الدعم والمساعدات الإنسانية للأسر النازحة، والإمدادات والاحتياجات للمقاتلين في الجبهات، معتبرا ذلك تجسيدا لوحدة المصير والتلاحم الوطني الجنوبي.
وشدد الزعوري على أن مساندة الصبيحة وإسناد أبنائها مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تعزيز الدعم للمقاتلين وتوفير احتياجاتهم من المؤن والمعدات والإمدادات الطبية واللوجستية، والاهتمام بالجرحى وأسر الشهداء، بما يسهم في تعزيز صمودهم والتخفيف من معاناة أسرهم.
وعبّر عن اعتزازه بالانتماء إلى شعب الجنوب العربي، مؤكداً أن المحن والتضحيات عززت إرادة أبنائه وتمسكهم بالكرامة والحرية والسيادة على أرضهم وصناعة مستقبلهم، داعياً إلى مواصلة التلاحم والتكاتف بين مختلف أبناء الجنوب.
واختتم الدكتور محمد الزعوري مقاله بتوجيه التحية لأبطال الصبيحة والقوات المسلحة الجنوبية بمختلف تشكيلاتها، ولكل أبناء الجنوب، مترحما على الشهداء، ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى والكرامة للأسر النازحة، ومردداً كما عودنا دائما : «يا جنوب لك العمر ما بقينا».