يافع العز ومدد الصبيحة.. ملحمة وفاء وتلاحم أبدي ...
الإثنين - 02 نوفمبر 2026 - 12:34 ص
صوت العاصمة/ كتب / مراد جوبح
حين تضيق الحلقات وتشتد النوازل تظهر معدن الرجال الأوفياء وتبرز المواقف التي تصنع التاريخ وتخلد القيم إن ما سطّره أبناء يافع الأبطال، والقائمون على "قافلة أبناء القعيطي" المباركة، تجاه إخوانهم في مديرية المضاربة ورأس العارة وجبهات الصبيحة الأبيّة، ليس مجرد دعم مادي أو إغاثي عابر، بل هو ملحمة إنسانية ووطنية متكاملة المعالم، تعكس أصالة المعدن ونقاء السريرة وعمق الروابط الأخوية المتينة التي تجمع أبناء المحافظة الواحدة...
لقد جاءت هذه القافلة الكريمة من أبناء القعيطي يافع لتؤكد مجدداً أن يافع كانت وما زالت هي السند الركين والمدد العظيم في كل المحطات الصعبة والمنعطفات التاريخية...
فحين يلبي الأهل الندب ويهبون لمد يد العون لإخوانهم المرابطين في ثغور الشرف والعزة، وللأسر المتضررة والمحتاجة، فإنهم يرسلون رسالة قوية لا تقبل التأويل ، أن دم الصبيحة ويافع واحد، وأن الهمّ مشترك، والنبض ينبض بوجع واحد وفخر واحد...
من هنا، نقف إجلالاً واحتراماً أمام هذا الفيض العارم من التضامن والأخوة الصادقة، لنوجه باسمنا كسلطة محلية وباسم كافة أبناء وقبائل الصبيحة، أسمى آيات الشكر والثناء وأعمق معاني التقدير لكل مشايخ ووجهاء وأبناء يافع الأوفياء، ولكل من ساهم، جهداً ومالاً وتنظيماً، في إخراج قافلة أبناء القعيطي بهذا الحجم المشرّف...
إن هذه الوقفات الإنسانية العظيمة تزرع الأمل في النفوس، وتشد من أزر المرابطين في ميادين البطولة، وتخفف آلام المتضررين، وستبقى محفورة بأحرف من نور في ذاكرة التاريخ ووجدان أبناء الصبيحة جميعاً، دَيناً أبدياً من الوفاء والتقدير لا ينسى...
حفظ الله يافع العز وأهلها الأجواد، وأبناء القعيطي الكرام وأدام الله أواصر الإخوة واللحمة بين أبناء المحافظة الواحدة ، وجعل كل ما قُدم في ميزان حسنات أصحابه يوم لا ينمال مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ..
الشيخ مراد وسيف جوبح
مدير عام مديرية المضاربة ورأس العارة