شيخ المناضلين الجنوبيين العرب الاحرار .. كشف المستور ونفض الغبار .. عن المخفي من الاخبار
الخميس - 05 نوفمبر 2026 - 12:18 ص
صوت العاصمة/ كتب/ صبري بارجاش
الشيخ راجح باكريت نثر المستور الي عملوه بالرياض وكيف أجبروا الوفد بشكل لا أخلاقي من دولة ترفع شعار ( لا اله الا الله ) وتسمي نفسها بدولة المقدسات وملوكها بخدام المقدسات وتمارس الظلم والطغيان والغدر والعدوان عندما اجبرت وفد وصل الى اراضيها بدعوة منها كضيوف تحت خديعة دعوة الحوار ، لكن اجبرته وارغمته اكراها بقوة السلاح والتهديد بالقتل والتصفية بالمنشار على حل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الممثل الوطني الجنوبي السياسي والشعبي الشرعي للشعب الجنوبي بهدف حل وانهاء قضيتة وارادته ومستقبله ومستقبل اجياله .
اتقوا الله يا حكام وقيادة أرض المقدسات من الغدر والمكر والخداع والخيانة والقمع والتعذيب والتنكيل والاهانة والتهديد والبغي والظلم والطغيان والغرور والكبرياء والاستكبار والعدوان وانتم ترفعون راية الاسلام وشعار ( لا اله الا الله ) وتحكمون خير بقاع ارض المقدسات إذا اردتم الله ان ينصركم ويمكنكم ويعزكم ويثبتكم وان العكس في اصراركم واستمراركم على ما انتم عليه فإن الله هو الكبير المتعال المنتقم الجبار الفاهر فوق عباده فإبشروا بالسقوط والخسران والذل والهوان لأن ما تعاملتم به وعملتموه مع وفدنا الجنوبي العربي من سلوكيات وافعال ساقطة دنيئة ومشينة لم يتجرأ على فعله كفار قريش وهم على كفرهم ، فلم يعاملوا ويعملوا ويفعلوا مثل افعالكم مع ضيوفهم لعلمهم ان للضيف حرمته وشرفه ومعزته ولم يفعلوا ذلك مع رسل ووفود النبي محمد رسول الله صلى الله عليهم وسلم اليهم من غدر وخيانة وحجز وسجن وتهديد واكراه
العزاء للجنوبيين المتبنكسين الرخيصين الذين استعجلوا رزقهم ومكانتهم وقدرهم وهيبتهم بذهابهم الى اراضي الرياض برغبتهم وارادتهم دون تكليف لهم من أحد وانما لاجل يبيعوا أنفسهم ودماء شهدائهم وميثاقهم وثقتهم برغبتهم وارادتهم وحريتهم من دون اكراه واجبار في سوق النخاسة والمتاجرة بالبشر بثمن بخس ريالات سعودية معدودة ومحدودة ليتحولوا وينقلبوا من احرار الى عبيد يعشقون العبودية والتبعية ، اما الوفد الذي أرسله الاخ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي فإننا نلتمس لهم العذر حتى الافراج عنهم وعودتهم الى أرض الوطن العربي وانكشاف الحقائق اكثر واكثر ليتم تبرئة الجميع والعفو عنهم او ادانة البعض منهم بحسب دوره وعمله بشهادة الشهود وادلة الاثباتات والوثائق .
الرخاص تحولوا فجأة إلى أبطال يحاسبون ماضٍ، كانوا جزءًا أساسيًا فيه، بل كانوا العنصر الخبيث في كيان المجلس الانتقالي.
أردت السعودية إنهاء الانتقالي، لكن ما حصل أن معظم من قفز من سفينة الانتقالي هم الأرخص، الذين ليس لهم قيم ولا مبادئ ولا قيمة ولا يحافظون على يمينهم وقسمهم وميثاقهم وشرفهم ولا يثبتون ويصمدون مثل الأبطال الاحرار .
أما بالنسبة للمتلونيين والمتسترين فلا نصنفهم ، بل يجب عليهم تصنيف أنفسهم بأنفسهم في أي خانة تصنيف يختارونها ويتحملوا تبعاتها وعليهم متابعة تعليقات وانطباعات معظم الشعب الجنوبي العربي بماذا يكتب ويتحدث عن البياعين وبيعتهم الخسيسة وسقوطهم المدوي الى القاع الذي اسقطوا واوقعوا أنفسهم فيه برغبتهم واختيارهم وارادتهم وقرارهم من دون ان يسقطهم فيه أحد ، لذلك سيبقى لكل انسان تاريخه من الاثر ، يتم توثيقه للاجيال بالقلم في الدفتر ، فيه من الدروس والعبر ، فهل من معتبر !!!