راجح باكريت.. حين تتكلم الرجال بمواقفها يسقط صمت المتخاذلين
الخميس - 05 نوفمبر 2026 - 01:04 ص
صوت العاصمة/ بقلم / الناشط السياسي بكيل الوقزة
هناك رجال لا يحتاجون إلى ألقاب كي ترفعهم المواقف إلى مصاف الكبار، ولا ينتظرون تصفيقاً كي يقولوا كلمة الحق، لأنهم يدركون أن التاريخ لا يحفظ أصحاب المصالح العابرة، بل يحفظ أصحاب المبادئ والمواقف الصلبة.
الشيخ راجح سعيد باكريت ليس مجرد اسم في المشهد السياسي الجنوبي، بل صوت يصدح حين يحاول البعض طمس الحقيقة، وموقف يشتد حين تتعرض الإرادة الجنوبية لمحاولات الالتفاف والمصادرة.
لقد قالها بوضوح لا يقبل التأويل:
المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل الجنوب ويحمل تفويض شعبه، وما يُفرض تحت الضغط والإكراه لا يصنع شرعية ولا يلغي إرادة شعب.
وهنا تكمن شجاعة الموقف وعظمة الكلمة، أن تقول الحقيقة حين تصبح كلفتها باهظة، وأن تتمسك بالمبدأ حين تتكالب الضغوط، وأن ترفض تحويل الحوار إلى بوابة للالتفاف على قضية شعب أو مصادرة قراره.
يا شيخ راجح..
إن مواقفكم اليوم ليست مجرد كلمات عابرة في فضاء الإعلام، بل رسائل سياسية واضحة لكل من يراهن على إضعاف الإرادة الجنوبية أو تفكيك حاملها السياسي، فالقضايا الوطنية لا تُلغى بالبيانات، والتفويض الشعبي لا تُسقطه الضغوط، والحقوق العادلة لا تصبح باطلة لأن أصحابها يرفضون المساومة عليها.
تحية إجلال لرجل اختار أن يكون في صف الموقف لا في صف المصلحة، وفي صف الحقيقة لا في صف الصمت، وفي صف إرادة شعب الجنوب لا في صف الإملاءات.
ستظل المواقف الصلبة علامات فارقة في زمن الارتباك، وستظل القامات الشامخة مصدر إلهام لكل من يؤمن بأن الكرامة السياسية تبدأ من الثبات على المبدأ.
الجنوب ليس ورقة تفاوض، وإرادة شعبه ليست مادة للإملاءات، وصوته لن يُختزل في قرارات تُصاغ بعيداً عن إرادته.
كل التضامن مع الوفد الجنوبي
#أطلقوا_الوفد_الجنوبي
وكل الثبات للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، وللشيخ راجح سعيد باكريت، ولكل صوت جنوبي حر يرفض الوصاية والإكراه.