أخبار محلية



لهذه الاسباب كل المؤشرات تتجه إلى حـ، ـرب قادمة: سقوط الشـ،ـرعية أو الحـ، ـوثي وإلى الأبد!

الثلاثاء - 29 أكتوبر 2024 - 02:48 ص

لهذه الاسباب كل المؤشرات تتجه إلى حـ، ـرب قادمة: سقوط الشـ،ـرعية أو الحـ، ـوثي وإلى الأبد!

صوت العاصمة | خاص/ خالد سلمان

‏تعالوا نتفق على توحيد الأداء العسكري ، على هيئة أركان مشتركة على تكامل كل الجهود ،على توزيع المهام كل في مجال نطاقه العسكري، للبدء بتحرير الحديدة وهي نقطة إجماع إقليمي دولي، تتظافر الجهود وتجرى المشاورات على أعلى مستويات ،لإستكمال الإعداد قبيل إصدار الأمر العملياتي بالبدء بنزع هذه المحافظة الإستراتيجية من يد الجماعة الحوثية.


هذه فرصة سانحة فالحوثي في حالة عزل قسري ، كل النوافذ السياسية مغلقة في وجهه ، ومرجعيته الأم في حالة ضعف ،وشريان الإمداد لم يعد متاحاً له بعد ضرب مصانع صواريخ إيران ، وتشديد طوق الحصار على منافذ التهريب إلى اليمن.


إثنان على طرفي نقيض لجهة إستشعارهما بالمتغيرات السريعة:

الحوثي الذي يدرك إن الحديدة بموانئها قاب قوسين من الإستعادة ، ويعمل جاهداً على تعزيز حضوره ،وضخ كل الإمكانيات لتأمين دوام سيطرته ومواجهة عواصف التحديات القادمة.


والشرعية التي لايبدو أنها جاهزة بما يكفي للتعاطي مع متطلبات التحرير ، لا بالحشد وإعادة التموضع، وسحب القوات من المدن إلى خطوط تماس ، ولا بالتوافقات السياسية التي تؤسس لنجاح عملية التحرير ، والتكامل مع الجهد الدولي الداعم جواً بتهيئة أسباب نجاح الإمساك بالأرض.


نستطيع أن نحافظ على مسافة آمنة بين مشاريعنا المختلفة، وبين الإلتقاء على أرضية موحدة عنوانها الرئيس الخلاص من الحوثي ، مع نزع بذور عدم الثقة، والتسليم بحقوق الجنوب العادلة وبإتفاقات مسبقة ضامنة ، ومن غير البدء بالسياسي فإن الأداء على كل الجبهات ،سيظل محفوفاً بالشك المتبادل وغياب جسور الثقة ، وسيادة المناورات الصغيرة على الهدف الأكبر إجتثاث الحوثي ، ومن دون هذا الإستئصال لا جنوب سيبقى معافى ولا شمال في وضع مستقر.


الفاعلون في مجالات السياسة والقوة مطالبون بردم الهوة فيما بينهم ، وترتيب أوراق الأولويات ولا أولوية تفوق إستعادة الدولة المشروط بحق الجنوب بتقرير المصير ، والشراكة في جهد منسق لإخراج الحوثي كلياً من معادلة الحرب والتسوية.


الحوثي سيلعب بكل أوراقه دفعة واحدة ،سيقوم بعملية صفرية سيضع إشتراطاته ، الحديدة مقابل مأرب ، سيرفع وتيرة التهديد بالحرب الشاملة والإستثمار في الكوارث الإنسانية ، مقابل هذا الإنتحار يبقى السؤال في حجر الجهة المقابلة ، وما إذا كانوا في مستوى قادم هذه التحديات وهل لديهم جبهة متماسكة ، متوافقة محددة الأهداف ، وهل صار الخلاف السياسي العسكري البيني ،خلف ظهر هذه اللحظة الإقليمية الدولية المواتية؟.


كل المؤشرات تتجه إلى العودة ثانية للحرب ، وهذه المرة بالتقاربات وغرفة العمليات المشتركة، والخطة العسكرية المتوافق عليها في إدارة المجهود الحربي في كل الجبهات، ينبغي مغادرة لعنة الخيبات والهزائم السابقة إلى رحاب النصر.


المواجهة القادمة ستسقط أحد إثنين: أما الشرعية وكل المشاريع المتعددة أو الحوثي وإلى الأبد.


في هذه اللحظة المفصلية الحاسمة ،مانحتاجه من أجل التصالح مع المستقبل لاشيء سوى النصر.



الأكثر زيارة


تفاصيل هامة حول موقف الفقة الاسلامى وقوانين الشرع اليمني حول.

الأربعاء/18/مارس/2026 - 10:40 م

أختلف الفقهاء في حكم قتل الاب لولده، حيث اختلفوا في الرجل أن يقتل ولده عامدا، هل يقتل به أم لا؟ وهذا الاختلاف كان على أربعةمذاهب، وساتناول كل مذهب في


الذكرى الحادية عشرة لتحرير عدن… بين فرحة الإنجاز وتساؤلات ال.

الخميس/19/مارس/2026 - 12:14 ص

في السابع والعشرين من رمضان، يقف أبناء عدن والجنوب وقفة وفاء واعتزاز، مستحضرين ذكرى تحرير مدينة عدن من الغزو الحوثي العفاشي عام 2015، تلك اللحظة الفار


مجزرة حيران… حين يختبئ المبعوث الأممي خلف اللغة الدبلوماسية .

الخميس/19/مارس/2026 - 12:02 ص

في الحروب، لا تكون المأساة فقط في الصاروخ الذي يسقط، بل في الصمت الذي يتبعه. وفي اليمن، يبدو أن بعض البيانات الدولية أصبحت جزءًا من المشكلة لا من الحل


عاجل: الشيخ عبدالرحمن شاهر يصل عدن بعد إعلانه حل المجلس الان.

الخميس/19/مارس/2026 - 06:26 ص

عاد شيخ مشائخ قبائل الصبيحة، القامة الوطنية الشيخ عبدالرحمن جلال شاهر، إلى العاصمة عدن قادمًا من المملكة العربية السعودية، في خطوة لافتة تأتي عقب إعلا