منوعات



لماذا دهون البطن خطرة على الرجال أكثر من النساء؟

الخميس - 28 نوفمبر 2024 - 02:43 م

لماذا دهون البطن خطرة على الرجال أكثر من النساء؟

صوت العاصمة| متابعات

اكتشف علماء كلية لندن الجامعية أن الرجال الذين يعانون من دهون البطن يعانون من التدهور المعرفي قبل النساء بعشر سنوات تقريبا.

وتشير مجلة British Medical Journal (BMJ) إلى أن هذه الدراسة شملت 34 ألف شخص بالغ أعمارهم 45-82 عاما يعانون من السمنة وارتفاع مستوى ضغط الدم والنوع الثاني من داء السكري التي جميعها عوامل تساهم في تحفيز الإصابة بالخرف. وقد حصل الباحثون على جميع البيانات الخاصة بصحة المشتركين من UK Biobank.

وبالإضافة إلى ذلك قاس الباحثون حجم ووزن أدمغة المشاركين واحتسبوا كتلة دهون البطن. وتمكنوا من تقييم تأثير أمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة في التنكس العصبي للدماغ- الفقدان التدريجي للخلايا العصبية الذي يمكن أن يؤدي إلى الخرف.

وقد أظهرت النتائج أن الرجال الذين يعانون من السمنة في منطقة البطن، يبدأ لديهم انخفاض حجم الدماغ ووظيفته في عمر 55-74 عاما، بينما يلاحظ هذا لدى النساء اللواتي يعانين من الوزن الزائد في عمر 65-74 عاما. وبالإضافة إلى ذلك، كانت العلاقة بين زيادة دهون البطن وانخفاض حجم الدماغ أكثر وضوحا لدى الرجال مقارنة بالنساء.



الأكثر زيارة


أسعار الذهب اليوم الأربعاء 8-4-2026 في اليمن.

الأربعاء/08/أبريل/2026 - 11:51 ص

شهدت أسعار الذهب في الأسواق اليمنية داخل محلات الصاغة، اليوم الأربعاء، الموافق 8-4-2026، استقرارًا في بعض جرامات الذهب، وأبرزها سعر الذهب عيار 21 وأوق


الطريق إلى الهلاك: شباب يمنيون خدعوا وتم زجهم في الحـ.ـرب ال.

الأربعاء/08/أبريل/2026 - 10:24 م

أتابع منذ حوالي تسعة أشهر في مواقع التواصل الاجتماعي شبابًا في مقتبل العمر، وهم يقاتلون في صفوف الجيش الروسي، محاولين تحسين صورة تورطهم في حرب ليس لهم


مؤسس "صوت العاصمة" وجميع الطاقم يهنئون الشاب الشريك انيس بمن.

الأربعاء/08/أبريل/2026 - 05:50 م

تتقدم إدارة صحيفة "صوت العاصمة"، ممثلة بمؤسسها ابو معتز الخيلي ورئيس تحريرها الاستاذ عادل حمران وكافة كوادرها الفنية والتحريرية، بأسمى آيات التهاني وا


بيان هام صادر عن مشائخ وأعيان ووجهاء مديرية الشعيب.

الأربعاء/08/أبريل/2026 - 11:39 م

​تتابع قبائل و مشائخ وأبناء مديرية الشعيب باهتمام بالغ وبمسؤولية وطنية وتاريخية التطورات الأخيرة، وانطلاقاً من واجبنا في حماية رموزنا الوطنية ورجالنا