أخبار محلية



اليمن يستعيد قطعة أثرية قتبانية من بريطانيا تعود لأكثر من قرن قبل الميلاد

الأربعاء - 16 أبريل 2025 - 08:36 م

اليمن يستعيد قطعة أثرية قتبانية من بريطانيا تعود لأكثر من قرن قبل الميلاد

صوت العاصمة| خاص

في إطار الجهود الرامية إلى استعادة التراث اليمني المتناثر حول العالم، تسلم سفير اليمن لدى بريطانيا، الدكتور ياسين سعيد نعمان، قطعة أثرية قتبانية يعود تاريخها إلى أكثر من 100 عام قبل الميلاد.
وجاءت هذه الخطوة بعد مبادرة من المواطن هيفن جريفتس، المقيم في أستراليا والمولود في عدن، الذي سلم القطعة الأثرية التي كانت بحوزة عائلته منذ عقود.
ووفقاً لبيان صادر عن السفارة اليمنية في لندن، فإن القطعة كانت في حوزة والد جريفتس، الدكتور جاريث جريفتس، الذي عمل ضابطاً في القوات الجوية البريطانية بإمارة بيحان خلال فترة وجوده في اليمن.
وقد حصل عليها كهدية من أحد أقارب حاكم بيحان بعد أن قام بعلاجه من مرض ألمّ به، كما ورد في المراسلات التي توثّق القصة.
وأشاد البيان بالمبادرة الطوعية من هيفن جريفتس، والتي تأتي استجابةً للمناشدات التي أطلقتها السفارة لاستعادة الآثار اليمنية المهربة أو المحتفظ بها خارج البلاد.
كما أشار إلى أن السفارة قد أبلغت وزارتي الخارجية والإعلام والثقافة والسياحة بالترتيبات المتعلقة باستلام القطعة الأثرية، في إطار التعاون المشترك لحماية الموروث الحضاري اليمني.



الأكثر زيارة


القضية الجنوبية وأخطاء السياسة: هل تعيد السعودية إنتاج سياسا.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 03:40 م

إن أخطر ما يمكن أن تقع فيه أي دولة أو قوة سياسية هو أن تتعامل مع الواقع وفق ما تريد أن يكون، لا وفق ما هو عليه فعلًا. فالقضايا الوطنية لا تُحل بفرض ال


البيض: الوحدة غير قابلة للاستمرار وفجر اليمن انـ.ـتحار سياسي.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:06 م

أكد الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي للشؤون الخارجية عمرو البيض، إن الوحدة اليمنية لم تعد قابلة للاستمرار، موضحا أن عملية "فجر اليمن


مطالبات شعبية في خنفر بمنع حمل السـ.ـلاح ليلاً لسائقي الدراج.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:31 م

تصاعدت المطالبات الشعبية في مديرية خنفر بمحافظة أبين، بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية واتخاذ تدابير حازمة للحد من المظاهر التي تهدد الأمن والاستقرار، و


التعزية التي حولت الصدمة إلى عقيدة وصمود ..

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:17 م

أ- المقدمة : حين يصدر الخطاب السياسي في لحظات الانكسار الدموي ، فإنه يتجاوز آليات العزاء البروتوكولي ليتحول إلى وثيقة تأسيسية لإدارة الوعي والردع وهذا