مجتمع مدني



مدير عام الإعلام بوزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان يهنئ الدكتور سعد والدكتور باسردة بمناسبة نيلهما ثقة القيادة

الجمعة - 09 مايو 2025 - 07:57 م

مدير عام الإعلام  بوزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان يهنئ الدكتور سعد والدكتور باسردة بمناسبة نيلهما ثقة القيادة

عدن| صوت العاصمة| خاص

رفع الأستاذ زيد الإدريسي، مدير عام الإعلام والتوعية بوزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، أصدق التهاني والتبريكات إلى كلٍ من الأستاذ الدكتور سعد محمد سعد محمد، بمناسبة تعيينه نائبًا لوزير العدل، والدكتور محمد سريع علي باسردة، بمناسبة تعيينه نائبًا لوزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، بموجب قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رقم (161) لسنة 2025.

وأعرب الإدريسي عن فخره واعتزازه بهذه الثقة التي أولتها القيادة السياسية لهما، مؤكدًا أن هذا التعيين المستحق يعكس الكفاءة العالية والخبرة القانونية والإدارية التي يتمتعان بها، والتي سيكون لها بالغ الأثر في تعزيز مسار الإصلاح المؤسسي وتحقيق العدالة وترسيخ سيادة القانون.

وختم الإدريسي تهنئته بتمنياته للدكتور سعد والدكتور باسردة بالتوفيق والنجاح في أداء مهامهم الوطنية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد، مؤكدًا دعم قطاع الإعلام والتوعية لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز دور المؤسسات القانونية والحقوقية.



الأكثر زيارة


عسكرة الإرهـ.ـاب وإعادة التدوير.. مخططات سعودية تستهدف أمن ا.

الجمعة/19/يونيو/2026 - 12:06 ص

يتعرض الجنوب العربي لتحديات أمنية من نوع مختلف، تتجاوز تكتيكات المواجهة المباشرة مع التنظيمات المتطرفة إلى مرحلة التصدي لشرعنة هذه التنظيمات وإدماجها


لماذا لا ولم ولن تستطع الوصاية السعودية إسقاط الرئيس عيدروس .

الجمعة/19/يونيو/2026 - 12:35 ص

في تضاريس السياسة المعاصرة، حيث تتداخل خيوط المؤامرة مع خناجر الغدر، وحيث تُسكَب الأوطان في بواتق المساومات، يبرز من رحم الجنوب العربي قائدٌ لا يشبه ا


مدير مكتب التربية بالشعيب يتفقد سير الامتحانات بمركز ثانوية .

الخميس/18/يونيو/2026 - 08:50 م

تفقد صباح اليوم الخميس الأستاذ محمد علي الحيمدي، مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية الشعيب، ومعه نائبه الأستاذ مأرب ناجي قاسم، سير الاختبارات الوزارية


عناصر القوة و الاصطفاف الوطني.. الرئيس الزُبيدي يقود الجنوب .

الجمعة/19/يونيو/2026 - 12:07 ص

يقف الجنوب العربي اليوم على أعتاب مرحلة تاريخية حاسمة تضعه في صدارة المشهد السياسي الإقليمي، ليس كطرف عابر، بل كقوة سيادية تملك زمام قرارها ومستقبلها.