أخبار دولية



الهند وباكستان على فوهة التصعيد.. ضربات متبادلة «ولا نهاية قريبة»

الجمعة - 09 مايو 2025 - 11:57 م

الهند وباكستان على فوهة التصعيد.. ضربات متبادلة «ولا نهاية قريبة»

صوت العاصمة/وكالات:

يبدو أن التصعيد العسكري والتصريحات المتبادلة، لا تبشر بنهاية قريبة للصراع الحالي بين الجيشين الهندي والباكستاني.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الباكستاني الليفتنانت جنرال أحمد شودري، الجمعة، “أننا لن نتجه إلى نزع فتيل التصعيد” مع الهند، مؤكدا أن بلاده ستظل “في حالة حرب” ما دامت سيادتها وشعبها يتعرضان “لتهديد”.
 

وصرح شودري لصحفيين: “بعد ما فعلوه بحقنا، ينبغي أن نرد عليهم. حتى الآن، قمنا بحماية أنفسنا، لكنهم سيتلقون ردا في اللحظة التي نختارها”.
ويواصل المجتمع الدولي حض باكستان والهند على ضبط النفس إثر اندلاع مواجهة عسكرية بينهما هي الأشد منذ عقود.
وفي وقت سابق، أفاد مسؤولون باكستانيون، بمقتل خمسة أشخاص، بينهم طفلة، ليل الخميس الجمعة بقصف مدفعي مصدره الهند في كشمير الباكستانية. فيما لم تعلق الهند على ذلك على الفور. 
وبهذا تكون حصيلة الضحايا قد ارتفعت إلى 37 قتيلا ونحو ستين جريحا منذ الأربعاء في باكستان وكشمير الباكستانية، بحسب المصادر الرسمية.
في المقابل، هزت انفجارات قوية مساء الخميس مطار مدينة جامو في كشمير الهندية، وفق ما أفاد مصدر أمني.
على المستوى الدبلوماسي، أكد وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار لنظيره الإيراني عباس عراقجي الذي يزور الهند في إطار جهود وساطة تجريها طهران، أن نيودلهي “لا تنوي التسبب في تصعيد جديد”. وأضاف أن أي هجوم من جانب باكستان سيُواجه بـ”رد حازم للغاية”.
والأربعاء الماضي، دارت اشتباكات بالمدفعية والأسلحة الرشاشة بين الجارتين على طول خط الحدود الفاصل بين البلدين في منطقة كشمير التي يتنازعان السيادة عليها، بحسب ما أعلنت نيودلهي، في حين سارعت أطراف دولية إلى عرض التوسط بين الطرفين أو أقله الدعوة إلى ضبط النفس.
وأسفر القصف العنيف عن سقوط 31 قتيلا في الجانب الباكستاني و12 قتيلا في الجانب الهندي، في أخطر مواجهة عسكرية بين القوتين النوويتين منذ أكثر من عقدين.
وبدأت الأزمة إثر هجوم مسلح وقع في الشطر الهندي من كشمير أودى بحياة 26 شخصا، الشهر الماضي، والذي كان أول حادث كبير في المنطقة منذ فبراير/شباط 2019.
ومنذ ذلك الوقت، تتهم نيودلهي إسلام آباد التي تؤكد بدورها أن لا علاقة لها بهذا الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه. وتتبادل الجارتان المتنافستان منذ تقسيمهما قبل نحو 80 عاما، تهديدات خطيرة.



الأكثر زيارة


لماذا لا ولم ولن تستطع الوصاية السعودية إسقاط الرئيس عيدروس .

الجمعة/19/يونيو/2026 - 12:35 ص

في تضاريس السياسة المعاصرة، حيث تتداخل خيوط المؤامرة مع خناجر الغدر، وحيث تُسكَب الأوطان في بواتق المساومات، يبرز من رحم الجنوب العربي قائدٌ لا يشبه ا


عسكرة الإرهـ.ـاب وإعادة التدوير.. مخططات سعودية تستهدف أمن ا.

الجمعة/19/يونيو/2026 - 12:06 ص

يتعرض الجنوب العربي لتحديات أمنية من نوع مختلف، تتجاوز تكتيكات المواجهة المباشرة مع التنظيمات المتطرفة إلى مرحلة التصدي لشرعنة هذه التنظيمات وإدماجها


مدير مكتب التربية بالشعيب يتفقد سير الامتحانات بمركز ثانوية .

الخميس/18/يونيو/2026 - 08:50 م

تفقد صباح اليوم الخميس الأستاذ محمد علي الحيمدي، مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية الشعيب، ومعه نائبه الأستاذ مأرب ناجي قاسم، سير الاختبارات الوزارية


عناصر القوة و الاصطفاف الوطني.. الرئيس الزُبيدي يقود الجنوب .

الجمعة/19/يونيو/2026 - 12:07 ص

يقف الجنوب العربي اليوم على أعتاب مرحلة تاريخية حاسمة تضعه في صدارة المشهد السياسي الإقليمي، ليس كطرف عابر، بل كقوة سيادية تملك زمام قرارها ومستقبلها.