اليوم بحمد الله احتفلنا بتحرير حضرموت الوادي وغدا نحتفل بتحرير المهرة
الخميس - 04 ديسمبر 2025 - 02:13 ص
كتب / محمد باقديم
لم يكن التحرير محض لحظة عابرة، بل كان ثمرة نضال طويل، سُقي بدماء الشهداء وصبر الأحرار. هو تتويج لعزيمة لا تلين، وإرادة لا تُقهر، وانتصار لقيم الثورة الجنوبية في وجه الظلم والاستبداد.
تحرير حضرموت الوادي لم يكن مجرد مناسبة، بل هو عهد متجدد بأن نبقى أوفياء لتضحيات الأبطال، ونمضي على درب الكرامة حتى النهاية. في هذا اليوم، نُجدد العهد ونرفع راية السيادة، ونُحيي ذكرى من كتبوا بدمهم فصول المجد.
خلف هذه الراية التي تعانق السماء، هي قصة شعب أبى إلا أن ينتصر، على الغزاة ، يشرق فجر جديد من العزة والإباء.
التحرير هو ذلك الشعور بالأمان تحت ظل علم طال انتظاره، واليوم، نقف وقفة فخر واعتزاز لقيادتنا السياسية ممثلة بالمجلس الأنتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية
قالَها وَصَدَقَ أَبُو القاسِمِ،عهد الرجال لرجال
سَنَسيرُ بِكُم في طَريقٍ آمِنٍ نَحْوَ النَّصرِ. أنتم مصدر فخر وعز الوطن. وحمى هذا النصر العظيم.
من إقدام وجهد مشكور وتضحية هو محل فخر واعتزاز لنا جميعاً
في هذه اللحظات الخالدة، نحتفل بالنصر من ، أرض البطولة التي لا تهزم، وشعبها الذي لا يلين، ومجدها الذي لا يتوقف عن التألق.
هذه الجنوب التي لا تموت
وهذا شعبُها الذي لا يركع إلا لله
غداً في ساحات المجد لنلتقي ومعاً نصنع النصر الأكبر
الجنوب فوق الجميع والله معنا