تقارير



“الجنوب يقول كلمته الأخيرة: العليمي مرفوض سياسيًا وأخلاقيًا… وسياساته تصادر القضية الجنوبية وتنهب شعبها”

الثلاثاء - 27 يناير 2026 - 12:38 ص

“الجنوب يقول كلمته الأخيرة: العليمي مرفوض سياسيًا وأخلاقيًا… وسياساته تصادر القضية الجنوبية وتنهب شعبها”

صوت العاصمة /تقرير/فاطمة اليزيدي:


لم يعد الرفض الجنوبي لرشاد العليمي موقفًا عابرًا أو ردّة فعل انفعالية، بل تحوّل إلى قناعة شعبية وسياسية راسخة، عبّرت عنها الساحات، والمنابر، والبيانات، والمواقف الرسمية والشعبية.
فالجنوب اليوم لا يواجه فقط تركة حرب، بل يواجه مشروع إقصاء ممنهج تقوده رئاسة عاجزة، تحوّلت من إطار توافقي مؤقت إلى أداة لإعادة إنتاج الهيمنة ونهب الموارد وتصفية القضية الجنوبية.

العليمي… رئيس بلا شرعية جنوبية:

منذ لحظة فرض رشاد العليمي على المشهد السياسي، كان واضحًا أن الجنوب لم يكن شريكًا في القرار، ولا طرفًا في الاختيار.
العليمي لم يستمد شرعيته من إرادة شعبية، ولم يأتِ بتوافق وطني حقيقي، بل فُرض كحل خارجي، بعيد عن معاناة الجنوب وتضحياته.

السؤال الجوهري:

كيف لرئيس لم يزر الجنوب سياسيًا ولا وطنيًا، أن يدّعي تمثيله أو إدارة شؤونه؟

سياسات الإقصاء… استهداف مباشر للقضية الجنوبية:

مارس العليمي وفريقه سياسات واضحة تقوم على:

تهميش القضية الجنوبية في الخطاب السياسي والتمثيل الرسمي.

الالتفاف على مطالب شعب الجنوب في استعادة دولته.

تحويل القضية الجنوبية من قضية شعب وهوية، إلى “ملف ثانوي” قابل للتأجيل أو المقايضة.

هذه السياسات لا يمكن وصفها إلا بأنها إقصاء متعمد، يهدف إلى إفراغ نضال الجنوبيين من مضمونه، وإعادة الجنوب إلى مربع الوصاية.

نهب المال الجنوبي ومصادرة موارده:

أخطر ما في سياسات العليمي ليس فقط فشل الإدارة، بل السطو المنظم على مقدرات الجنوب:

عائدات النفط والغاز لا تعود إلى خدمات الجنوب.

الإيرادات تُدار من خارج إرادة الجنوبيين.

مرتبات متوقفة، وخدمات منهارة، بينما المال يُصرف في مراكز نفوذ لا علاقة لها بالجنوب.

هنا يطرح الشارع الجنوبي سؤالًا حارقًا:

أين تذهب أموال الجنوب؟ ولماذا يُدار فقره من ثروته؟

العليمي وإدارة الفشل:

لم يحقق العليمي:

استقرارًا اقتصاديًا

تحسنًا معيشيًا

شراكة وطنية حقيقية

بل قاد مرحلة اتسمت بـ:

الانهيار المتسارع للعملة

تفاقم الأزمات الخدمية

اتساع الفجوة بين السلطة والشعب

وكل ذلك يُدار بعقلية الإنكار والهروب للأمام.

الجنوب يحدد موقفه… لا وصاية بعد اليوم:

الجنوب اليوم لا يرفض شخص العليمي فقط، بل يرفض:

النهج

السياسات

المنظومة التي يمثلها

الجنوب يؤكد أن:

قضيته ليست ورقة تفاوض

ثروته ليست غنيمة

وإرادته ليست قابلة للمصادرة

لقد قالها الجنوبيون بوضوح في الميادين:
من لا يحترم القضية الجنوبية، لا مكان له في تمثيل الجنوب.

رسالة الجنوب إلى العالم..إلى المجتمع الدولي والإقليمي:

إن تجاهل الصوت الجنوبي، والاستمرار في دعم قيادات فاشلة ومرفوضة شعبيًا، لن يصنع استقرارًا، بل سيعمّق الأزمة.

الجنوب اليوم يمتلك:

قيادة سياسية واضحة

قاعدة شعبية صلبة

مشروعًا سياسيًا معلنًا

وأي حلول تتجاوز ذلك، محكوم عليها بالفشل.

خاتمة:

إن رفض الجنوب لرشاد العليمي ليس شعارًا، بل موقفًا سياسيًا سياديًا نابعًا من معاناة شعب، وتجربة مريرة مع الإقصاء والنهب.
الجنوب اليوم يقولها بلا تردد:
لا رئيس يُفرض علينا، ولا ثروة تُنهب باسمنا، ولا قضية تُدار من خارج إرادتنا.
ومن لا يسمع صوت الجنوب اليوم،
سيسمع صدى غضبه غدًا… ولكن بعد فوات الأوان.



الأكثر زيارة


تعرف على أسعار الذهب اليوم الإثنين 26-1-2026 في اليمن .

الإثنين/26/يناير/2026 - 08:49 ص

شهدت أسعار الذهب في الأسواق اليمنية داخل محلات الصاغة، اليوم الإثنين، الموافق 26-1-2026، استقرارًا في بعض جرامات الذهب، وأبرزها سعر الذهب عيار 21 وأوق


قيادي بالانتقالي : أي تعيينات لا تعكس الواقع الميداني تعيد إ.

الإثنين/26/يناير/2026 - 04:32 م

قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، أنيس الشرفي، إن الجدل الدائر حول تمثيل الجنوب والشمال في التعيينات الوزارية المزمع إعلانها ضمن حكومة الزنداني


عاجل : تدشين صرف مرتب شهرين لمنتسبي وزارة الدفاع.

الإثنين/26/يناير/2026 - 05:47 م

أعلنت الدائرة المالية بوزارة الدفاع عن بدء تدشين صرف رواتب شهري نوفمبر وديسمبر من العام الماضي للعسكريين من الحالات عبر بنك الكريمي فقط وأوضح مصدر مسؤ


إعادة ترميم المنازل التاريخية في مدينة كريتر.

الإثنين/26/يناير/2026 - 05:36 م

تشهد مدينة كريتر تنفيذ أعمال ترميم واسعة لعدد من المنازل التاريخية، ضمن مشروع يهدف إلى الحفاظ على الطابع المعماري والتراثي للمدينة، وتحسين ظروف السكن