تصعيد جديد يراد منه إشعال فتيل جديد لأزمة متجددة
الجمعة - 30 يناير 2026 - 01:20 ص
صوت العاصمة/ متابعات
لم يصدر أي بيان رسمي من السلطات المحلية او الأمنية عن الجهة التي تقف وراء إغلاق مقر الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في التواهي وتواترت أنباء من داخل ديوان المحافظة عن عدم علم المحافظ عبدالرحمن شيخ بالاغلاق ، فيما أشتعلت منصات بردود أفعال عن إغلاق مقر برلمان الجنوب .. عدن تايم رصدت بعضا من تناولات رؤساء تحرير صحف ومراكز أخبار ومراسلين:
▪ فضل مبارك : اغلاق مقر الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي في هذا الظرف ، تصعيد جديد ، يراد منه إشعال فتيل جديد لأزمة متجددة ..
لتذويب الاحتقان في الشارع الجنوبي ينبغي التريث في كثير من القرارات والإجراءات حتى يبان صافي الأمور من قشورها .
▪د.عبدالله عبدالصمد : إغلاق مقر الجمعية الوطنية التابعة للانتقالي خطوة خاطئة، خصوصًا إذا كان الهدف هو التهدئة.
الطريق إلى التهدئة لا يكون بالمنع، بل بترك الناس تمارس حقها السلمي بحرّية.
أما التضييق والمنع فيصنع مبررات خطيرة، ويفتح الباب أمام ردود فعل قد تخرج عن إطار السلمية،
المطلوب اليوم هو حماية الخيارات السلمية لا خنقها،
وترك مساحة للناس للتعبير المسؤول،
لأن منع السلمي قد يحوّل المشهد إلى فوضى،
وردّ فعل لا يخدم أحدًا.
دعوا السلمية تستمر…
فهي صمام الأمان للجميع.
▪إياد قاسم : السعودية تسعى لإعادة الجنوب إلى أيام الحراك عندما كان 100 فصيل ومنظمة بلا قيادة ولا مؤسسات ولا إدارة.
مؤسف أن من ينفذ أجندتها قادة من المجلس الانتقالي نفسه.
أي حكمة هذه لا أدر. إنهم يسحقون كيانا وطنيا لإرضاء الأشقاء. وليس شعبهم الذي خرج بالملايين يجدد تفويض المجلس الانتقالي؟؟؟
▪يعقوب السفياني : إلى محافظ عدن المحترم والمناضل:
من أشار عليكم بإغلاق مقر الجمعية الوطنية الجنوبية في التواهي يريد صدمكم بالشارع الجنوبي الغاضب وإفشالكم قبل أن تبدأوا حتى. نصيحة: تراجعوا عن هذا الإجراء بشكل فوري.
نصيحة من شخص يثق بنواياكم الطيبة.
باسم الشعيبي : لقوات العمالقة
لا تدعوهم يأكلون الثوم بافواهكم
الشعب قوة لكم وسند
فلا تعادوه
درع الوطن وقائده بشير المضربي اسستهم السعودية من الصفر ولم يكونوا يوما في الانتقالي ومع ذلك رفضوا قتال القوات الجنوبية في حضرموت.
فعلى الاقل كونوا مثلهم
فالله المستعان.
▪أمجد صبيح الرسالة الأوضح أن القضية لا تُختزل في مقر، ولا تُدار بالمنع، ولا تُواجه بالاستفزاز. هنا شعب يعرف ماذا يريد، ومتى يتحرك، وكيف يفرض كلمته.
للشعب الكلمة الفصل… وعدم اختبار صبره ليس نصيحة، بل تحذير سياسي