مقاومة شبوة: عسكرة برلمان الجنوب مقامرة فاشلة.. والسيادة الوطنية دونها الأرواح
السبت - 31 يناير 2026 - 12:21 ص
صوت العاصمة/ إعلام المقاومة الجنوبية - شبوة
حذر القيادي الميداني في المقاومة الجنوبية بمحافظة شبوة، توهنش العولقي، من العواقب الوخيمة المترتبة على استمرار حصار المؤسسات السيادية في العاصمة عدن، واصفاً إغلاق مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي بأنه جريمة سياسية مكتملة الأركان واستهداف معلن لإرادة شعب الجنوب وتطلعاته التحررية.
وأكد العولقي، في تصريح صحفي اليوم الجمعة، أن استخدام لغة السلاح لمحاصرة الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين في مديرية التواهي، بناءً على إملاءات من رشاد العليمي، لا يعدو كونه محاولة يائسة لإعادة إنتاج عهد الوصاية وتكميم الأفواه، وهو نهج أثبت شعب الجنوب زيفه وقدرته على إسقاطه في ميادين الكفاح الوطني الساعي لاستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة.
وشدد القيادي العولقي على أن المقار السيادية الجنوبية ليست مجرد منشآت إدارية، بل هي قلب الإرادة الوطنية وحصن السيادة الذي شيد بتضحيات جسيمة في سبيل الهدف الأسمى المتمثل في الاستقلال، مؤكداً أن المساس برمزية هذه المؤسسات هو اعتداء مباشر على كرامة الشعب الجنوبي وهويته. وقال: �واهم من يعتقد أن الأقفال الحديدية قادرة على كسر عقيدة شعبٍ جُبلت إرادته بالبارود والدم، أو أن سياسة لي الأذرع ستنجح في إخضاع القوى المفوضة شعبياً لتحقيق مشروع التحرير�.
وفي نبرة لم تخب صرامتها، وجه العولقي رسالة واضحة لكل من يراهن على أدوات القمع، قائلاً: �إننا في المقاومة الجنوبية، ومعنا كافة القوى الحية وقبائل الجنوب، نراقب الموقف بيقظة تامة، ونؤكد أن صبرنا أمام هذه الاستفزازات له حدود، فلن نسمح للعبث بنيل المكتسبات التي عمدت بالدم، ولن تظل قواتنا مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة لاغتصاب القرار الوطني الجنوبي أو الالتفاف على مطالب شعبنا العادلة�.
واختتم العولقي تصريحه بدعوة الجماهير الجنوبية والمنسقيات الأكاديمية والطلابية إلى هبة وطنية واسعة، مؤكداً مباركته ودعمه المطلق لدعوات الزحف السلمي نحو مقر الجمعية في عدن يوم الأحد القادم. وأكد أن هذا الحراك الشعبي سيكون الرد المزلزل لإثبات أن السيادة الوطنية حق أصيل لا يقبل المساومة، وأن إرادة الشعوب الحرة هي الضمانة الوحيدة لحماية المؤسسات من أي تغول خارجي، وصولاً إلى إعلان قيام الدولة الجنوبية المستقلة.