الشعب الكلمة الفصل … وقرارات المنع لا تغيّر إرادته
السبت - 31 يناير 2026 - 01:30 ص
صوت العاصمة/ كتب : امجد يسلم صبيح
تم إغلاق مقر الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي ومنع الهيئة الإدارية من دخوله، في مشهد لا يمكن اعتباره إجراءً عابرًا ولا حادثة إدارية، بل حلقة جديدة في مسلسل استهداف الإرادة السياسية لشعب حسم خياره منذ زمن. ما يجري اليوم هو محاولة مكشوفة لقياس ردّة الفعل، والرهان على أن التضييق قد يربك القناعة أو يفرض واقعًا مغايرًا لما أقرّه الشارع.
المفارقة الصارخة أن مجرد صورة للرئيس في شارع كانت كفيلة بإشعال حملات وضجيج، فكيف بقرار شعب كامل فوّض قيادته ومنحها الشرعية؟ هذا الخوف وحده يفضح حجم المأزق الذي يعيشه من يحاول إدارة الصراع بالأبواب المغلقة والقرارات المتوهمة.
الرسالة الأوضح أن القضية لا تُختزل في مقر، ولا تُدار بالمنع، ولا تُواجه بالاستفزاز. هنا شعب يعرف ماذا يريد، ومتى يتحرك، وكيف يفرض كلمته.
للشعب الكلمة الفصل… وعدم اختبار صبره ليس نصيحة، بل تحذير سياسي.