عقوبات أمريكية جديدة على مسؤولين إيـ.ـرانيين بسبب القمع العنيف والفساد
الأحد - 01 فبراير 2026 - 12:10 ص
صوت العاصمة/وكالات
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، عن حزمة عقوبات جديدة تستهدف مجموعة من كبار المسؤولين الإيرانيين المتهمين بالضلوع في حملة قمع وحشية ضد المتظاهرين السلميين، بالإضافة إلى شبكات فساد مالي ودعم للنظام والحرس الثوري الإيراني.
وشملت العقوبات إدراج إسكندر مؤمني كالاجاري، وزير الداخلية الإيراني، على قائمة العقوبات الأمريكية، باعتباره مسؤولاً عن أجهزة إنفاذ القانون التي وجهت قمعًا دمويًا ضد المحتجين، ما أدى إلى مقتل آلاف المواطنين. كما تم استهداف بابك مرتضى زنجاني، وهو مستثمر إيراني اتهمته الولايات المتحدة باختلاس مليارات الدولارات من عائدات النفط الإيراني، والتي كانت ملكاً للشعب الإيراني، قبل أن يدعم مشاريع ضخمة لصالح الحرس الثوري والنظام، بعد إطلاق سراحه من السجن.
ولأول مرة، أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أيضاً منصتي تداول للأصول الرقمية مرتبطتين بزنجاني، وهما Zedcex Exchange, Ltd. وZedxion Exchange, Ltd.، حيث قامت هذه المنصات بمعالجة مبالغ مالية كبيرة مرتبطة بأطراف تابعة للحرس الثوري الإيراني، في سابقة تمثل أول إدراج لمنصات تداول أصول رقمية في سياق العقوبات على إيران.
وفي تعليقٍ له على الإجراءات، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن النظام الإيراني "بدلاً من بناء اقتصاد مزدهر، اختار تبديد عائدات النفط على تطوير الأسلحة النووية والصواريخ ودعم الجماعات الإرهابية في أنحاء العالم"، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية "ستواصل استهداف الشبكات الإيرانية والنخب الفاسدة التي تُثري نفسها على حساب الشعب الإيراني، بما في ذلك محاولات النظام استغلال الأصول الرقمية للتحايل على العقوبات وتمويل الجرائم الإلكترونية".