إلى أصحاب الأقلام الفاسدة: الصبيحة لن تُشيطَن ..
الإثنين - 02 فبراير 2026 - 12:18 ص
صوت العاصمة/ كتب / أحمد راشد الصبيحي :
منذ فترة توقفتُ عن الكتابة لأسبابٍ خاصة، غير أن ما جرى الليلة من حملاتٍ ممنهجة وأفلامٍ مفبركة، تحاول الزجّ بـالصبيحة في صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل، دفعني للعودة والقول بوضوح: كفى.
ما يُبث اليوم ليس بريئًا، بل يخرج من مطابخ معروفة، متخصصة في صناعة الفتن وإشعال العنف بين الجنوبيين، مطابخ لا يمكن وصفها إلا بالشيطانية، هدفها الواضح جرّ الجنوب إلى مربع الاحتراب الداخلي.
منذ حادثة التفجير الإرهابي التي استهدفت الشيخ حمدي الشكري، المكلّف بتأمين العاصمة عدن، لم يرق لهؤلاء أن تبقى عدن آمنة ومستقرة. فقد تجسدت في عقولهم المريضة ثقافة النهب والغنائم والخراب، وكأنهم لا يتنفسون إلا في بيئة الفوضى والدمار.
إن التفجير لم يكن سوى رد فعل إجرامي على الجهود التي بذلها الشيخ حمدي شكري في تأمين عدن، بعد أن أغلق عليهم طرق العبث وأفشل مخططات إبقاء المدينة رهينة للفوضى والعنف.
وعندما فشل هذا المخطط، انتقلت تلك المطابخ إلى السيناريو الأخطر: نشر الإشاعات وترويج الأكاذيب بأن من يقف خلف التفجير جماعات من “أهل المثلث”، في محاولة خبيثة لإشعال حرب شرسة بين قبائل الصبيحة وأهلنا في ردفان والضالع ويافع.
لكنهم فشلوا.. خابت آمالهم، وتكسّرت مكايدهم، وسقطت مخططاتهم الشيطانية؛ لأنها مرفوضة في المجتمع الجنوبي، ولا يمكن أن تجد لها قبولًا أو رواجًا. فهي بضاعة كاسدة، تمامًا كعقولهم الفاسدة، المرهونة للشر والفتنة