تقارير



من منصة الشهداء يتجدد العهد: الصمود الجنوبي وفاءً للـ.ـدم وتأكيداً لمسار التحرير

الأربعاء - 04 فبراير 2026 - 01:05 ص

من منصة الشهداء يتجدد العهد: الصمود الجنوبي وفاءً للـ.ـدم وتأكيداً لمسار التحرير

صوت العاصمة/ ردفان


يمثّل مهرجان الصمود والتصدي الثوري الذي سيقام في الخامس من يناير 2025م في منصه الشهداء بردفان الحبيلين محطة وطنية مفصلية في مسار الثورة الجنوبية المتقدة، ورسالة تاريخية متجددة تؤكد أن روح الصمود الجنوبي لم تخبُ، وأن إرادة التصدي ما زالت حاضرة بقوة في وجدان شعبٍ صاغ تاريخه بدماء الشهداء وصبر الأحرار. ففي منصة الشهداء بالحبيلين في ردفان، حيث تحتضن مليونيه الصمود والتصدي الجنوبي ومن ردفان انطلقت شرارة ثورة الرابع عشر من أكتوبر، الضافره وفي هذا المهرجان المليوني يعود الجنوب ليجدد العهد مع ذاته، ومع تضحياته، ومع مشروعه الوطني الذي لا يقبل المساومة ولا الالتفاف.
هذا المهرجان الحاشد ليس مجرد فعالية جماهيرية، بل هو تجسيد لوحدة الصف والتلاحم الجنوبي في لحظة تحتاج فيها القضية إلى أعلى درجات الوعي والاصطفاف. إنه إعلان واضح بأن الجنوب، بكل مكوناته وامتداداته، يقف صفًا واحدًا خلف هدفه الجامع: استعادة الدولة كاملة السيادة، وصون الكرامة الوطنية، وتثبيت حق لا يسقط بالتقادم. ومن قلب ردفان، رمز الثورة والشموخ والإباء، يتجدد النداء إلى أحفاد الثوار وصُنّاع الأمجاد لحشد كل الطاقات والجهود، وتحويل هذا اليوم إلى حشدٍ مليوني يدوّي صداه في الداخل والخارج.
وتكمن أهمية هذا المهرجان في كونه تجديدًا للعهد لدماء الشهداء، وتأكيدًا أن الجنوب لا ينسى من ضحّوا بأرواحهم في سبيل الحرية والاستقلال. إنه وفاءٌ لتضحياتٍ صنعت الطريق، ورسالة أخلاقية وسياسية بأن الحقوق تُنتزع ولا تُوهب، وأن الشعوب الحية تحفظ ذاكرتها الوطنية وتحوّلها إلى فعلٍ منظم وإرادةٍ جامعة. كما يعكس المهرجان وعيًا متقدمًا بأن وحدة الموقف الشعبي هي السند الحقيقي لأي مشروع وطني، وأن التلاحم هو صمام الأمان في مواجهة التحديات والمؤامرات.
ويأتي هذا النداء المفتوح إلى كل أبناء الجنوب في الداخل والخارج ليؤكد أن المشاركة الواسعة ليست واجبًا رمزيًا فحسب، بل فعلًا نضاليًا يرسّخ استمرارية جذوة الثورة الجنوبية، تلك الجذوة التي لم تنطفئ منذ انطلاقتها الأولى، وظلت تمتد وتتعاظم حتى اليوم. فالحضور المليوني هو لغة السياسة الأصدق، وهو الدليل القاطع على أن الجنوب يمتلك قراره الشعبي، وأن قضيته محصّنة بإرادة جماهيرية لا تنكسر.
ومن منصة الشهداء، حيث تختلط الذاكرة بالفعل، يوجّه الجنوب رسالته الواضحة: لا مساومة على القضية، ولا تراجع عن الأهداف. فاستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة ليست شعارًا عابرًا، بل مشروعًا وطنيًا يستند إلى تاريخ نضالي عريق، وإلى إجماع شعبي يتجدد في كل محطة مفصلية.استعاده الدوله الجنوبيه وعاصمتها عدن الأبية تظل رمز الدولة وهوية السيادة، وبوصلتها التي لا تحيد.
إن مهرجان الصمود والتصدي الثوري في 5 يناير 2025م هو امتداد طبيعي لثورة الرابع عشر من أكتوبر، واستحضار واعٍ لروح ردفان الثائرة، وتجديد لميثاق وطني عنوانه الوحدة والتلاحم والوفاء. هو دعوة مفتوحة لكل جنوبي حرّ ليكون حاضرًا في لحظة تصنع الفارق، ويكتب صفحة جديدة من تاريخ الجنوب، ويؤكد للعالم أن شعب الجنوب حيّ، متمسك بحقه، ماضٍ بثبات حتى تحقيق كامل أهدافه الوطنية.



الأكثر زيارة


فرق تطوعية تنتشل 120 جـ.ـثة لجنود جنوبيين قتلـ.ـتهم عصابات ي.

الثلاثاء/03/فبراير/2026 - 12:34 ص

قال ناشطون ومراكز رصد حقوقية جنوبية إن متطوعون تمكنوا من انتشال وتجميع جثث 120 ضابط وجندي جنوبي قتلوا على ايدي عصابات المستوطنين اليمنيين بعد ان تقطعت


بعد عودته من الرياض الصحفي عدنان لعجم يسرد تفاصيل ماحدث لأول.

الثلاثاء/03/فبراير/2026 - 08:43 م

أدلى الصحفي عدنان لعجم بتصريحات هامة فور وصوله إلى العاصمة عدن، كشف خلالها عن كواليس اللقاءات التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض بشأن القضية الجنوبية


شخصيات جنوبية تغادر الرياض وتكشف عن حقائق صادمة.

الثلاثاء/03/فبراير/2026 - 12:35 ص

اعلنت بعض الشخصيات الجنوبية مغادرتها الرياض حيث يجري هناك حوارا عبثيا ومختل قانونيا ومهم القيادي الجنوبي خالد مسعد علي ، الذي كان آخر المتجهين الى الر


عاجل : اغتـ.ـيال سيف الإسلام القذافي في منزله.

الثلاثاء/03/فبراير/2026 - 09:59 م

أكد مصدر مقرب من عائلة القذافي لـ"العربية/الحدث"، اليوم الثلاثاء، مقتل سيف الإسلام القذافي على يد 4 أشخاص، قرب مدينة الزنتان غربي البلاد. كما أضاف الم