حضرموت تنزف.. والسيادة لا تقبل أنصاف الحلول!
الأحد - 15 فبراير 2026 - 12:57 ص
صوت العاصمة/ بقلم / علي احمد الجفري
لم تكن حادثة "جول مسحة" يوم امس مجرد حادث سير عابر، بل كانت تجسيداً صارخاً لاستهتار المحتل بكل ما هو حضرمي، في شرق المكلا، وأمام مرأى الجميع، سحق طقم عسكري يقوده افراد قادمين من المحافظات الشماليه تابع لقوات "درع الوطن أجساد شابين حضرميين في مقتبل العمر، تاركاً خلفها دماءً طاهرة وغضباً لن يغادر الصدور.
الاستهتار بالدم.. طبع المحتل
حين تسير الأطقم العسكرية بسرعة جنونية في أحياء مكتظة بالسكان، فهي لا تبحث عن أمن، بل تمارس طقوس "الاستعلاء" والبلطجة التي تعودت عليها تلك القوات، إن هذه الدماء التي سُفكت في جول مسحة هي صرخة في وجه كل من يحاول شرعنة وجود قوات يمنية على أرضنا تحت أي مسمى كان.
المطالب واضحة.. ولا تراجع عنها:
* خروج كافة القوات اليمنية: إن مطلب رحيل أي قوات تتبع المحافظات الشمالية، سواء كانت تحت مسمى "درع الوطن" أو غيرها، لم يعد مطلباً سياسياً فحسب، بل هو صمام أمان لحماية أرواح أبنائنا.
* السيادة لأبناء الأرض: حضرموت لا يحميها إلا رجالها، ولا يؤتمن على أمنها إلا ابنائها الذين يعرفون تعرف قيمة الإنسان والأرض.
* لا لشرعنة الغرباء: لن نقبل أن تتحول مدننا إلى ساحات لسباقات الموت من قِبل أفراد لا تربطهم بهذه الأرض صلة ولا يرقبون في أهلها إلاً ولا ذمة.
رسالتنا للجميع:
إن دماء شبابنا غالية، والسكوت على بقاء هذه القوات هو مشاركة في الجريمة، إن خروج "قوات الاحتلال اليمني" من كل شبر في حضرموت هو مطلب شعبي مقدس، ولن تهدأ الأرض حتى يرحل آخر جندي غريب عن ديارنا.
الرحمة للشهداء.. والحرية لقرار حضرموت.. والخزي لكل مستهتر.
علي احمد الجفري
#مطلب_خروج_القوات_اليمنيه_من_حضرموت
#حضرموت_ترفض_اليمنيه
#جريمة_جول_مسحة
#المهره_جنوبيه_ترفض_الاحتلال