مليونية الضالع: سقوط أكذوبة حل الانتقالي أمام الإرادة الجنوبية
الإثنين - 16 فبراير 2026 - 12:36 م
صوت العاصمة|خاص
جددت الجماهير المشاركة في مليونية «الثبات والصمود والتحدي» بمحافظة الضالع، اليوم الإثنين، العهد والولاء لشعب الجنوب وحامله السياسي المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.
ووجّه المشاركون التحية إلى أحرار وحرائر الجنوب وكافة الشرفاء الثابتين في ساحات وميادين النضال السلمي، كما ثمّنوا تضحيات أبطال القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية المرابطين في جبهات الشرف والدفاع عن الوطن.
وأكدت الجماهير مضيّ شعب الجنوب قدمًا نحو استعادة دولته كاملة السيادة بإرادة حرة ورفضٍ قاطع لأي وصاية، مع التمسك بالبيان السياسي والإعلان الدستوري، والشروع في تهيئة الظروف الكفيلة بفرضهما على أرض الواقع بكل الوسائل المتاحة.
وشدد البيان الختامي للفعالية على الرفض القاطع لما وصفه بـ«قرارات الرياض الهزلية»، مؤكدًا أن ما اتُّخذ في ظروف غير طبيعية لا يُلزم شعب الجنوب. كما أوضح أن مزاعم حل المجلس الانتقالي سقطت أمام إرادة شعب الجنوب صاحب الأرض والقرار، وأن محاولات الالتفاف بصيغ ملتوية لن تنطلي على تطلعاته المشروعة.
ورفض البيان أي ترتيبات تُفرض تحت مسميات الشراكة الزائفة، مؤكدًا أن المساس بالقوات المسلحة والأمنية الجنوبية يُعد تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة والملاحة الدولية، وأن هذه القوات عصية على التطويع.
وأكد المشاركون وحدة شعب الجنوب من المهرة إلى باب المندب ومن ميون إلى الضالع، معلنين التضامن الكامل مع أبناء حضرموت وشبوة، وإدانة جرائم القمع والاعتقالات وتكميم الأفواه، إضافة إلى إدانة ما وصفه البيان بـ«العدوان السعودي» على القوات الجنوبية في حضرموت والضالع.
وأشار البيان إلى أن أي حوار جنوبي–جنوبي لا يمكن أن يثمر في ظل السلاح والتهديد والإملاءات، موضحًا أن الحوار الحقيقي يقوم على أسس الحرية والعدل والاعتراف بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته دون وصاية. واختتم بالتأكيد على أن الدفاع عن البقاء والثوابت الوطنية خيار حتمي لا يقبل المساومة.