مقالات صحفية


اعقلوا يا مجانين

الأحد - 06 أبريل 2025 - الساعة 10:43 م

محمد ناصر العولقي
الكاتب: محمد ناصر العولقي - ارشيف الكاتب


إما مجنون وإما جاهل بالتاريخ ذلك الذي يريد أن يسلخ حضرموت وتاريخها عن جسدها الجنوبي أو يسلخ الجنوب عن هويته الحضرمية

في التاريخ القديم كانت شبوة هي عاصمة حضرموت ، وكان مصطلح العربية السعيدة يطلق على حضرموت بامتدادها من ظفار حتى أحور وعدن

وفي التاريخ الحديث كانت هناك سلطنات وإمارات في حضرموت من الجنوب : سلطنة الكسادي وإمارة بن بريك وإمارة العولقي وسلطنة القعيطي كما كانت حضرموت هي المرجعية الدينية والروحية في عدن والجنوب كله ، فجميع مناصب أولياء الله الصالحين من حضرموت ، وكانوا ركنا أساسا من أركان الدولة في كل سلطنة بل انهم كانوا يتولون مسؤلية منح الشرعية للسلطان واعتماده سلطانا ، كما كانوا أعضاء في مجالس الحكم في السلطنة .

كان المشايخ والسادة الحضارم يطوفون في كل القرى الجنوبية ويجمعون الحبوب التي يوقفها المزارع الجنوبي لهم ، وكانوا يحلون في أي بقعة وقرية ومنطقة جنوبية كأصحاب أرض وليس وافدين أو مستوطنين ، ويكون لهم مكان السيادة الروحية والعرفية ، وكذلك الحضرمي العادي ينزل حيث شاء في الجنوب مواطنا وتاجرا ومعلما وموظفا ومسؤلا دون أي عائق أو ضيق من أحد .

مجنون أو جاهل من يريد الاستفراد بحضرموت لنفسه دون الجنوب أو استفراد بالجنوب دون حضرموت




الأكثر زيارة


جموع غفيرة من القيادات المدنية والعسكرية والمواطنين يقدمون و.

الخميس/24/سبتمبر/2026 - 08:02 م

قدم المئات من المواطنين والقيادات العسكرية والمدنية والأمنية، اليوم، واجب العزاء للعميد أبو بكر جبر وكافة إخوانه وأهله، في وفاة المغفور له بإذن الله ت


من الضالع إلى تخوم باب المندب: القوات الجنوبية تفرض نفسها كط.

الخميس/24/سبتمبر/2026 - 08:50 م

بينما تتسع رقعة المواجهة مع مليشيا الحوثي في أكثر من جبهة، يضع الجنوب رجاله في الصفوف الأولى، حيث لا تُقاس المواقف بالبيانات والخطابات، بل بحجم الحضور


مفارقات الجبهات تثير التساؤلات: غياب ميداني لوزير الدفاع ورئ.

الخميس/24/سبتمبر/2026 - 08:59 م

أثارت مشاهد الحضور الرسمي في جبهات القتال اليمنية تساؤلات بشأن طبيعة توزيع الأدوار بين القيادات العسكرية والمسؤولين المدنيين، في ظل استمرار المواجهات


الطريق الذي لا نراه بين الـ.ـحرب والدولة.

الجمعة/25/سبتمبر/2026 - 01:17 ص

هناك طريق بين الحرب والدولة لا يظهر في الخرائط ولا تحدده نقاط التفتيش ولا ترسمه الاتفاقيات السياسية. إنه الطريق الذي يبدأ من سؤال الإنسان: ماذا نريد ب