تطورات عاجلة وخطيرة: توسّع رقعة الحشود المتتالية مع تحذير من حرب شوارع وخيارات محتملة أخرى.
الجمعة - 20 فبراير 2026 - 01:30 م
صوت العاصمة/ خاص/صلاح العيفري :
خلال ساعات، تتدفق تعزيزات من قوات الشعب الثائر بزحفها نحو العاصمة عدن، رافضة انعقاد أي جلسة حكومية تُدار برعاية سعودية، وترى أنها تصبّ في مصلحة الإخوان والحوثيين على حساب شعب الجنوب.
وشددت على أن الجنوب لن يقبل بأي تدخلات سعودية أو إخوانية، ولا بأي جلسة حكومية لا تمثل إرادة الشعب، ولا بأي قرارات تمس الهوية الوطنية أو الإرادة الحرة لشعب الجنوب.
كما دعت الثوار في عدن إلى تحركات متواصلة باتجاه قصر المعاشيق، مشددةً على أن أبناء الجنوب ماضون في الدفاع عن أرضهم سلميًا أو برجالٍ لا يهابون الموت، رفضًا للتدخلات السعودية.
كما أن تكرار المماطلة مع كل تشكيل حكومة جديدة، وفي مختلف المراحل السابقة، يصبّ في مصلحة الإخوان والحوثيين تحت غطاء ما يُسمّى بتحالف دعم الشرعية، دون تقديم أي خدمات أساسية، بل ترافق ذلك مع تخادم سياسي وأمني وإثارة للفتن على حساب الجنوبيين.
ورغم الانتصارات التي تحققت على أرض الواقع بدعم الإمارات العربية المتحدة وتضحيات الجنوبيين، الذين خاضوا أوسع المعارك على مساحات شاسعة دفاعًا عن أرضهم وعن أمن الخليج العربي في مواجهة المشروع الإيراني، وكسروا خطوط إمداد الحوثيين وكشفوا شبكات تهريب خطيرة لصالحهم بتعاون قوى إخوانية عبر مفاصل الدولة، فإن تلك التضحيات لم تُقابل بما يوازيها، والتاريخ لن ينسى ذلك.
ورأت أن السعودية تمارس عدوانًا سياسيًا وعسكريًا وإعلاميًا من تحت الطاولة على الانتصارات الجنوبية، عبر اتفاقات سلام سرية مع الحوثيين تخدم الإخوان، الذين يساندون الحوثيين ضد الجنوبيين تحت مظلة ما يُسمّى بالتحالف العربي، كما حدث في الشمال والساحل الغربي، وآخرها في حضرموت.
#صلاح_العيفري
https://www.facebook.com/share/p/18J6AXEFR4/