مع قدوم شهر رمضان، يواجه بعض الصائمين مشاكل هضمية شائعة، مثل حرقة المعدة وارتجاع المريء، والتي تتجلى في شعور بالحرقة في الصدر والحلق، وقد يصاحبها انتفاخ وغازات.
يرجع الأطباء زيادة هذه الأعراض خلال الصيام إلى تغير مواعيد الوجبات، ارتفاع حمض المعدة، وبطء عملية الهضم.
وتتنوع أسباب المشكلة بين العوامل الغذائية كالأطعمة الدسمة والحارة، والحالات الصحية مثل السمنة، الحمل، فتق الحجاب الحاجز، وقرحة المعدة، إضافة إلى بعض العادات مثل التدخين والتوتر النفسي.
رغم ذلك، يمكن السيطرة على هذه الاضطرابات خلال رمضان من خلال اتباع نمط غذائي صحي وتعديلات بسيطة في أسلوب الحياة، مع اللجوء للطبيب عند الضرورة.
نصائح لتجنب حرقة المعدة:
اختيار وجبات متوازنة: ركز على الكربوهيدرات المعقدة، البروتينات الخفيفة، والفواكه والخضروات، مع الابتعاد عن الأطعمة الدسمة والحارة والحامضة.
شرب الماء بانتظام: الحفاظ على الترطيب يخفف من ارتجاع الحمض ويعزز الهضم.
تجنب الإفراط في الطعام: تناول وجبات صغيرة ومتكررة أفضل من وجبات كبيرة لتقليل الضغط على المعدة.
تعديل وضعية النوم: رفع الرأس والصدر أثناء النوم يساعد في منع ارتجاع الحمض.
إدارة الوقت بعد الوجبات: الانتظار ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل النوم يقلل من الأعراض.
وينصح الأطباء بمراجعة طبيب الجهاز الهضمي في حال استمرار الأعراض أو ظهور علامات تنذر بالمضاعفات، مثل: حرقة متواصلة، طعم حامض بالفم، بحة في الصوت، انتفاخ، أو غثيان.
باتباع هذه الإجراءات، يمكن للصائمين الاستمتاع برمضان براحة هضمية دون التعرض لحرقة المعدة أو ارتجاع الحمض.