الفتنة أخطر من العدو
الأربعاء - 25 فبراير 2026 - 12:44 ص
صوت العاصمة/ بقلم / ابراهيم الحداد
الفتنة والحرب الأهلية بين أبناء الجنوب ليست احتمالًا عابرًا، بل أخطر سيناريو يمكن أن يدفع إليه الجنوب في هذه المرحلة.
فعندما يراد إضعاف أي قضية، يكون الطريق الأسهل هو ضربها من الداخل عبر تغذية الانقسامات وتحويل الخلاف السياسي إلى صراع مفتوح.
وتجربة اليمن خلال السنوات الماضية أثبتت أن الصراع الداخلي يفتح الباب للتدخلات ويفقد الشعوب قرارها.
الدفع نحو اقتتال جنوبي–جنوبي يعني استنزاف القوى، وإرباك المجتمع، وتمهيد الطريق لفرض حلول لا تعبر عن الإرادة الشعبية. الاختلاف حق مشروع، لكن تحويله إلى سلاح يوجه للداخل هو انتحار للقضية قبل أن يكون هزيمة سياسية.
الخلاصة أن الفتنة لا تخدم إلا من يريد إضعاف الجنوب، أما وعي الناس ووحدة صفهم فهما السدّ الحقيقي أمام أي مشروع قائم على الانقسام.