طفح الكيل .. السعوديه لا تستطيع قطع رؤوس الجنوبيين في الرياض وعلى القيادات الجنوبية مواجهتها ما لم العودة إلى عدن
الخميس - 26 فبراير 2026 - 12:14 ص
صوت العاصمة/ بقلم / الصحفي / ناصر الشعيبي
إذا منعت المهلكة على القيادات الجنوبية اظهار صوتهم وموقفهم الحقيقي عليهم أن ينتفضون ، اما الاستمرار بهذا الوضع فهو أمر مرفوض إلا إذا انبطحت هذه القيادات ودخلت دائرة البناكس وارقام حسابات البنك الاهلي السعودي، وهنا ننوه إلى أن السعوديه إلى هذه اللحظة مستمره في إفراغ الجنوب من قياداته السياسية والعسكرية والأمنية من الصف الاول والثاني وادخالهم إلى الرياض بينما تلاحق وتمارس القمع والاعتقالات والاختطافات لمئات القيادات والنشطاء والصحفيين والإعلاميين الجنوبيين الآخرين الذين يرفضون الخضوع لها ، في الوقت نفسه تعمل على إدخال الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي وقيادات عسكرية وأمنية واخوان إرهابيين إلى العاصمة عدن لزعزعة أمنها واستقرارها واحتلالها واحتلال الجنوب من جديد، الشعب يدرك أكثر من أي وقت مضى الخطر المحدق على القضية الجنوبية ومجلسه الانتقالي الجنوبي والزعيم عيدروس الزبيدي وقيادات جنوبية أخرى .
الشعب الجنوبي اليوم يطالب القيادات الجنوبية في الرياض بالعودة إلى العاصمة عدن إذا كانوا مع شعبهم ووطنهم وقضيتهم المتمثلة باستعادة الدولة الجنوبية ، وعلى عاتقهم تقع مسؤولية كبيرة لأن من وراء وجودهم في الرياض تسببوا بإعلان حرب جديدة وخطيرة على الجنوب وشعبة وقيادته ، عليهم أن ويطلعوا الشعب بما عملوا والى أين وصلوا إذا كان وجودهم بالرياض من أجل استعادة الدولة الجنوبية،وإذا كانو تحت الإقامة الجبرية من قبل النظام السعودي وسلطة الاحتلال اليمني ممثله بالعليمي فإنه لا يمنع من تقديم تصريحات إعلامية من كل شخص وتنشر في شبكات التواصل الاجتماعي ، واجهوا السعوديه وحكامها إذا كان هذا يمارس بحقكم يا قادتنا والله لن ولم تستطيع السعوديه أن تمس شعرة من رؤوسكم إذا شاهدت العين الحمراء منكم . الشعب الجنوبي العظيم من خلفكم ، أما البقاء على هذا الوضع فإن الشعب يرفض كل قيادي ولم يمثل أحدا هذا الشعب ولن يقبل بمؤتمر حوار جنوبي جنوبي الغرض منه تمزيق النسيج الإجتماعي وزرع الفتن وتقسيم الجنوب ونهب ثرواته وتعمل السعوديه من أجل أنها المجلس الانتقالي الجنوبي وقمع الشعب واسكات صوته حتى لا يطالب باستعادة دولته من أجل القبول بالتوقيع على اتفاقية مسقط اتفاقية تسليم الجنوب للحوثيين مقابل عدم الاعتداء على المهلكة بعدم الاعتداء عليها من قبل الحوثيين وتنفيذاً للقرار الإخواني الذي أصبح مهيمن على المملكة.
الصحفي / ناصر الشعيبي